تعبير عن الصداقة

الصداقة كلمة صغيرة في حجمها كبيرة في مدلولها وفي معناها ومضمونها ، هي اجمل شيء في الوجود وهي ايضا علاقة انسانية راقية ، وهي تعبير عن صلة بشرية رائعة وروعة من روائع التكامل والترابط بين البشر وهي ايضا جوهر الانسان ومصدقة .

انها رابطة نفسية قوية بين شخصين ، وتعتبر صفقة تجارية تتم بين طرفين متفاهمين ، ويكون عربونها المحبة والتعاون والاخلاص والثقة المتبادلة بين الطرفين .

ان الصداقة لاتقدر بثمن ولا تقاس باي مقياس ، ولا توزن باي مكيال انها اكبر من هذه الاشياء كلها ، ان المرء لايستطيع ان يعيش منفردا و في عزلة عن الاخرين بل يحتاج الى مساعدة الصديق ليقف الى جانبه ، وشر صنوف الفقر فقر الصديق والانسان يتمهل عند اختيار صديقه وانما بالعقل السليم والمنطق والفهم الدقيق .

الصداقة قيمة إنسانية أخلاقية ودينية عظيمة سامية المعاني والجمال كبيرة الشأن بها تسمو الحياة وترتقي وبدونها تنحدر 0الصداقة من الصدق ، والصدق عكس الكذب. والصديق هو من صدقك وعدو عدوك . إنها علاقة وثيقة بين شخصين أو أكثر علاقة متبادلة وانسجام كامل في المشاعر والأحاسيس وهي بالغة الأهمية في استقرار الفرد وتطور المجتمع 0

لان الإنسان خلقه الله كائن اجتماعي لا يقدر العيش بمفرده بل يتفاعل مع من حوله ايجابيا ليشكل المجتمع المتكامل 0لتعطيه الصداقة الدفء والشعور بالمحبة والراحة في حياته وخاصة إن كان ممن يحسن اختيارهم فهم جواهر الحياة والمفترض أن نحسن تميزهم عن وحل الأرض

فالصداقة تجعل الحياة جميلة لأنها تخدم الروح والجسد والعقل 0

علينا اكتساب الأصدقاء والعمل على المحافظة عليهم كما قال الإمام أمير المؤمنين في حديث له:

( عليك بإخوان الصدق، فأكثر من اكتسابهم، فإنهم عدة عند الرخاء، وجنة عند البلاء) 0

صديقي من يقاسمني همومي

ويرمي بالعداوة من رماني

ويحفظني إذا ما غبت عنـه

وارجـوه لنائبـة الزمـان

من هنا يحق للصداقة أن تتباهى بجمالها السامي المزهو بالكبرياء00 وهي المنهل العذب لكل جوانب الحياة و هذا الترفع والتكبر بهذا الموقع مسموح و غير قبيح ولائق لها .

إلا أنها استيقظت أمس من رقادها وقبل إعلان وفاتها نشرت نعوتها على الجدران وفي الشوارع والأزقة بعد أخذت تراجع علاقاتها المنهارة بجدارة على أنسام هواء المال و الأخلاق المستوردة معلنةً: دون إرادتها مرغمة :

إن الصداقة حياة عاطفية ماضية ذابلة الأغصان و لا خضرة فيها وان الحياة تغيرت والعلاقات يجب أن تتغير رغم استمرار سطوع الشمس ونقاء السماء. وإذا كانت الصداقة ذابلة الأغصان فلا فيء لها بالتالي تصلح كحطب للتدفئة فقط

أضف تعليقاً

Filed under Uncategorized

العثمنه والامركه

العثمنه والامركه

مقدمه:

منطقتنا العربيه من فلسطين حتي الجزائركانت عباره عن وحده واحده في العهد العثماني كما كانت من قبل الاموين والعباسين والمماليك وما بعدها .

لكي يسهل السيطره عليها واستعمارها واخضاعها وتفتيتها , لا بد من دفع اهلها بالمطالبه بالاستقلال عن الدوله العثمانيه فلا بد من دفع بعض القاده للثوره علي الدوله العثمانيه والقناعه كانت تنبع من الظلم , البطاله , التخلف الصناعي والاجتماعي والاقتصادي , وكان للثوره العربيه الكبرى دورا في ذلك باظهار الظلم , القهر , التخلف , وتصوير الدوله العثمانيه بدوله استعماريه , مما دفع بريطانيا للتقديم كل انواع الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري للتخلص من الدوله العثمانيه وايهامهم بالوصول للحريه , الاستقلال مخفيه اهدافها الحقيقيه وهي :

1 – اقامة الدوله اليهوديه في تلك المنطقه التي تم تحريرها ونشطت هذه الدول في عقد المؤتمرات والمطالب :

1907 تقرير لندن : طالب باقامة حاجز بشري علي الجسر الذي يربط اوروبا القديم بالبحر الابيض المتوسط بحيث يتشكل في هذه المنطقه وعلى مقربه من قناة السويس قوه عدوه لشعوب المنطقه وصديقه لهم ,

1916 اتفاقية سايكس بيكولتقسيم الوطن العربي .

1917 وعد بلفور وزير بريطانيا اليهودي كاول خطوه يتخذها الغرب لاقامة كيان لليهود على ارض فلسطين .

1920 سان ريمو في ايطاليا لتقسيم الاراضي المحتله من الدوله العثمانيه وفلسطين من نصيب برطانيا .

1920 اتفاقية شيفر تنص على ان تكون سوريا وفلسطين وبلاد ما بين النهرين دولا مستقله تحت الوصايه البريطانيه .

1922 قرار انتداب فلسطين وتضمن القرار الانتداب ووعد بلفور .

1922 مؤتمر الصلح في لوزان تتنازل تركيا عن كل حقوقها في الاقطار العربيه

1947 قرار التقسيم الى دولتين تكون القدس تحت اشراف الحمايه الدوليه .

الثوره العربيه الكبرى

 بقيادة الحسين بن على لفصل الاراضي العربية عن الدولة العثمانية بالمساعدة الاستعمارية بقيادة بريطانيا لتنال هذه الدول استقلالها وحريتها ولكن النتيجة كانت الانتقال من الظلم والقهر والتخلف لاستعمار وتقسيم الوطن العربي ووضع جزء منه تحت الانتداب البريطاني تمهيدا لاقامة دوله اسرائيل .

يجب ان لا نشك في اصحابها في اهداقهم للتحرر والاستقلال من الدولة العمانية ولكن قوة الاستعمار وذروته في تلك الفترة وضعف تلك القيادات وجهلها في معرفة المخططات الاستعمارية وامكانيتها البسيطة جعلها تعتمد عليهم في الدعم و التسلح وتكتفي بما أعطى اليها في مناطق عربية تحكم بها وتعلن فيها الاستقلال .

شعار الوحد العربية للوطن العربي    تحطم تحت أقدام اتفاقات سيكس بيكو وزير خارجية بريطانيا لتقسيم الوطن العربي واستعماره .

ما بعد قيام الدولة

بعد الانفلات من الحكم العثماني الى دويلات كبيرة وصغيرة وتنصيب عائلات تحكم بحمايتها ورعايتها والتوارث في الحكم أب عن جد الا ما لا نهاية من ملكيات وبعدها جمهوريات هذه العائلاة تحكم بالحديد والنار.

 مر الوطن العربي في عدة مراحل .

1-   مرحلة الاستعمار فرنسا ,بريطانيا,يطاليا ,هذه الدول أخذت غنائمها من إتفاقية سيكس بيكو والتي قامت على أساسين :

-         إقامة الدولة اليهودية برعاية بريطانيا

-         تقسيم الوطن العربي بين تلك الدول الاستعماريه و استمرت هذه المرحلة حتى الخمسينيات والستينات في الجزائروغيرها .

2-   مرحلة الاستقلال بدأت هذه المرحلة في الخمسينات باقامة الممالك ,الإمارات ,الجمهوريات, مصر ,سوريا,لبنان ,الجزائر ,ليبيا ,العراق .

بعد فترات متلاحقه تم تحويل بعضها للتواث والامساك بزمام الحكم دون إعطاء الحرية للشعب للاختييار من يحكوه .

إن الشعوب العربية التي هي في الاساس شعب واحد وأمه واحدة ولغة واحدة ودين واحدة لم تعطي الحرية للاختيار من يحكمها طيلة فترة طويلة .

كانت النتائج :

1-   طول الحكم :استمر حكم  بعضها ثلاثينات وأربعينات السنوات .

2-   الديكتاتوريه / لكي تحافظ على الكرسي الذي يجلس عليه لابد  أن تحكم بالحديد والنار ولا تسمح للبروز معارضة حقيقية وتصارغ دساتير        تتلائم مع تطلهاتها وأهدافها ومصالحها .

3-   زيادة الفقر: كثير من الدول اعتمدت على الاقتراض من البنك الدولي الذي غالبية أمواله لليهود بالاضافه  للشركات العابرة للقارات  التابعة لهم . أن شروط البنك الدولي للدول النامية تؤدي لزيادة الفقر بين طبقات الشعب ومن شروط الاقتراض :

-         فتح السوق أمام الشركات الاجنبية دون ضوابط وهذا يؤدي لاضعاف الشركات الوطنية التي لا تستطيع أن تجاري الشركات العملاقة ينتج عنه زيادة الغني للأغنياء والفقر للفقراء .

- بيع العام للخاص أن تبيع الحكومات المقترضة كل ما تملكه للشركات الخاصة هذا يعني أن كل أموال الدولة تصبح في يد قلة من الاغنياء والشركات وتحرم الحكومات من تقديم الدعم للمواد الغذائية للشعوبها مع العلم أن اسرائيل الدولة الوحيدة في الشرق الاوسط لديها (80%من الإقتصاد قطاع عام ) 20% قطاع خاص ,20%              ,(نقابة العمال ) لها 40% و 60% قطاع حكومي ,20% فقط قطاع خاص لذلك تكون كافة طبقات المجتمع متساوية أو متقاربه في الدخل العام  للغني والفقير ,مع وجود قله أغنياء إنها الدولة الوحيد على الكرة الأرضية تعطي قروض من البنك الدولي بلا شروط مهما تم استخدامها ولو في طرق غير شرعية حسب قوانينهم .

- زيادة البطالة أن أنظمت الحكم في الوطن العربي لا تتمتع بالسيادة الحقيقية إلا في وسائل إعلامها لأن البنية الصناعية والبحوث العلميه تحتاج فقط للقرارات سياسية لإنشائها ولكن غيابها تبقى المنطقة تحت السيطرة وسوق استهلاكيه جيدة للصناعات الغربية وتزداد البطالة يوم بعد يوم مما دفع كل الطاقات العلمية التوجه نحو الغرب لعدم وجود مكان عمل لها في الوطن العربي .

- استخدام القروض فقط في البنية التحتية : كهرباء, ماء, مدارس, مجاري, شوارع غير مسوح الاستخدام في البحث العلمي وإنشاء صناعات هذا الشروط يكرس البطالة وقلة العمل في ظل غياب البنية الصناعية ومشتقاتها .

- تسليم النفط : للشركات التابعة للدول الاستعمارية وهذا يظهر من خلال موازنات تلك الدول مدانه بدل أن يكون فيها فائض مالي رغم إرتفاع أسعار النفط .

- إن عائلات النفط لو استخدمت بطريقة سياسية مطلقه لا صبح الوطن العربي أكثر تقدما علميا من الغرب. ووهناك دراسه تقول– أدنى دخل لدولة اوروبية وهي إسبانيا يعادل دخلها أكثر في دخل كل دول أوبك .

6- التوارث  للحكم مدة طويلة وعدم السماح للشعوب بحكم نفسه بصورة ديمقراطية وتقريب بعض الطبقات من انظمة الحكم للتحقيق مصالح شخصية ادى ذلك إلى تلك النتائج المذكورة .

لماذا كانت أمريكا ترفض تطبيق الديمقراطية في الوطن العربي ما قبل الثورة وما بعدها .:

هناك عدة اسباب ادت لذالك :

-         عدم ضمان قدوم حكام تحت السيطرة الامريكية الصهيونية .

-         ضمان عدم قدوم قوى وطنية أو إسلامية لسده الحكم  تعادى السياسه الامريكيه .

-         المحافظة على الهدفين الاستراتيجين لها في المنطقة :

1- المحافظة على أمن وبقاء وسلامة وعنصرية واحتلال إسرائيل للأراضي العربية أن صهيونية الادارات  الأمريكية أكثر تطرقا من فئات إسرائيلية داخل إسرائيل .

2-البترول / الذي يعتبر عصب الحياة في أمريكيا والغرب والعالم أجمع وتستخرجه شركات يهودية بجنسيات غربيه  .

شعور الشعوب بجور الحكام

الشعوب العربية التى تعرضت لكل أنواع القهر والظلم والبطالة والفقر ملت هذه الأنظمة التي رهنت نفسها بالادارات   الأمريكية والاروبية للسيطرة على مقدرات الأمة وتوفير كل أنواع الحماية الاقتصادية والعسكرية والفكرية لهذا العدو .

إن ما يسعى اليه المعسكر الغربي أن تكون هذه الأنظمة جزء مهما في هذه المعادلة .فكان لا بد من التغير لكي تشعر هذه الشعوب بقيمتها وسيادتها وتراثها وحريتها هناك عدة طرق للتغير :

1التغير الشعبي / هذا النهج تحتاج للدماء تسيل وتضحيات جسام وأهات وألام كثير ,لتستطيع الشعوب تغير الأنظمة أما يتم بطريقة سريعة كما حدث في تونس ومصر أبو بطريقة طويلة كما حدث في اليمن والبحرين وسوريا وغيرها .

أيه جهة تغير تستعين بالدول الاستعمارية وعلى رأسها الأمريكيان بعنى الاستعانة باليهود وكذلك الدول الاستعمارية ينقلب سلبا على المجتمع لان البلاد والعباد تبقى تحت السيطرة ,لذلك ما فائدة أن يقوم محمد ويجلس محمود ما دام الاب واحدا .

2 – الطريقه الثانيه : القوه العسكريه او احداث انقلاب عسكري وتسليم السلطه للقوى الوطنيه او الاستعانه بالقوي الخارجيه كما حدث في ليبيا وسوريا الان , التاريخ في العراق ماثل امام الاعين قتل 1,5 مليون عراقي وتدمير كل مؤسسات العراق وقواه العسكريه وتقسيم العراق , اصبحت العراق ثالث دوله في الفقر في العالم بعد ان اعادتها امريكيا خمسون سنه للوراء .

واستولت علي البترول ’ في ليبيا لهم البترول أي فرنسا وحلفائها وللشعب الفوضى في كل المدن , اما السودان الذي انسلخ جنوبه دوله مستقله بدعم امري صهيوني وغربي وكانت النتيجه علاقات مع اسرائيل وشركات يهوديه لاستغلال البترول .

لمن مصلحة التغير

الشعارات التي تطلقها قوى الاستعمار , حقوق الانسان , ومنظمات المجتمع المدني , دعم الشعوب , الوقوف لجانبها , والبكاء والعويل علي القتلي متناسيه ما تفعله في افغانستان , العراق , ليبيا , اليمن , الصومال , سوريا .

السؤال الموجه للهذه الدول التي تدعم الثورات العربيه ََ, هل تقبل هذه الدول المتصهينه ان تعطي الفلسطينين حقوقهم ؟ هل تقبل ان يحصل علي دولته وحريته ؟ بل تستعمل حق الفيتو في مجلس الامن لانها علي شراكه مع الحركه الصهيونيه .

لانهما ذا نظره دينيه واحده تتبناها كل الادارات بتسابق تجاه دعم اسرائيل .

لماذا ترفض الاداره الامريكيه قيام دوله فلسطينيه

الصراع في الشرق الاوسط تشارك به أمريكيا والغرب بشكل مباشر ورئيسي و المشاركة قائمة على أساس :

-         إقتصادية :الشركات الغربية و الأمريكية واليهودية تتجه نحو الشرق الأوسط لكسب المنطقة لأسباب

-         من يسيطرة على البترول يسيطرة على العالم و هذه النظرية ماسونية صهيونية تتبناها أمريكيا وتطبقها على أرض الواقع

-         سوق إستهلاكية للشركات الغربية : في غياب التقدم الصناعي الغربي وإنتشار الجهل والتخلف والفراغ  الصناعي .

-         سياسي / العمل لعدم إنفلات المنطقة من قبضة الصهيونيتين الأمريكيه واليهوديه   بحكام سابقون أو حاكم جدد وليس المهم عندهم من يحكم المهم أن يكونوا في قبضة اليد .

-         صراع ديني يقوم على التحالف (الصهيو مسيحي ) بدأ من بريطانيا وانتقل الى امريكيا و بدأ ينتقل رويدا رويدا لأوروبا هذا الصراع من أكثر المواقع أهمية بسبب إخفاء النوايا والأهداف لأنه يستنهض الشعوب والأمة الإسلامية ضدهم وضد أهدافهم .وضد حكامهم المرتبطين بهذا المشروع هذا الهدف مشترك بين المسيحيه الصهيونيه واليهوديه لربط المنطقة بعودة المسيح وحكمه المنطقة من القدس ألف سنة حسب المعتقدات المسيحية وتجميع اليهود واستكمال بناء دولتهم على كل فلسطين التاريخية وما حولها , ووضع كل الامكانيات بكل أشكالها العسكرية ,السياسية ,المالية ,المعنوية ,    للمحافظة على بقاء هذه الدولة .وعدم السماح بالمساس بهم لانهم سببا لعودة المسيح كما يرون وظهر ذلك في حرب إكتوبر عندما هدد  وزير خارجية أمريكا اليهودي كسنجر باستخدام النووي ضد مصر إذا لم توقف الحرب ضد اسرائيل وتزويدها باكبر جسر جوي عسكري من الاسلحة في العالم .

مواقف الرؤساء الامريكان من خدمة اسرائل :

جونسون -1968

إن ايماني المسيحي ينبع منكم أيها اليهود وقصص التوراه منقوشة في ذاكرتي تماما مثل قصص الكفاح البطولي ليهود العصر الحديث من أجل الخلاص من القهر الإضطهاد .

-         الرئيس الأب بوش / ان  يد الله كانت فوق يده وهو يخوض الإنتخابات من أجل اسرائيل وتحقيق نبوءات التوراه .

-         الرئيس ريغان / أنني أعود لنبوءاتكم القديمة في التوراه حيث تخبرني الاشارات أن معركة هار مجدون بين محور الخير والشر مقبله ,الكرة الأرضية سوف تدار بحرب نوويه .من هنا بقى دعم كل الرؤوساء الأمريكان قائما لاسرائيل على اساس دينية أكثر منه سياسيا .

-         لويد جورج رئيس وزراء بريطانيا الأسبق : أنا صهيوني وأومن بما جاء في التوراه من ضروريه عودة اليهود كمقدمه لعودة المسيح .

الخاتمة

أن السياسة الامريكيه في الشرق الأوسط منذ نشوء دولة اسرائيل لم تتغير ولن تتغير رغم تعاقب عدة رؤوساء أمريكا ن سواء كانوا جمهوريون أو ديمقراطيون ولا ننسى أوباما الكذاب الذي أعطى الوعود الكاذبة بتعديل السياسه الأمريكية وحل القضية الفلسطينية لب الصراع في الشرق الأوسط .هذه الدولة الظالمة المتجبرة تنشد اليتغير وسعت للتغيربعض الحكام  لا بقاء المنطقة تحت حكام جدد أكثر وفاء وقبولا لاسرائيل وإحتلاله الجمهوريون يتهمون اوباما بانه سلم المنطقه العربيه للاسلام السياسي ( الاخوان )  .

هذه الدولة الظالمة ساعدت على استقلال دول جديده كجنوب السودان واتخدمت حرب شوارع دوبلوماسية  لمنع وافشال الطلب الفلسطيني في مجلس الأمن لقبول فلسطين  دولة جديدة .

إن ماهو مطلوب من الشعوب العربية وليس الحكام أن يدركوا مدى الخطر (الأمرى صهنيكو) على المنطقه وتغير مسارها لا يتتحقق بثورة الشعوب العربية وليس ضد حكامها بل ضد السياسة الأمريكية لإجبارها على تغير مواقفها المتصهينة وتهديد مصالحها الإقتصادية في المنطقة .يجب على الشعوب أن تدرك ,     , تعرف ,تفوق من   غفوتها   الطويلة والتضليل الإعلامي الممنهج الذي فرضة حكامهم عليهم وخلق أعداء وهميين (الإرهاب + إيران) بل العدو الأول السياسه الأمريكية الحمقاء التي تدير ظهرها لشعوب .

أما الشعب الأمريكي الذي 90% لا تهمه السياسة بقدر لقمه العيش بل النخب السياسيه ,الشركات اليهودية , رؤوس الاموال تقود المنطقة لهذا الوضع الذي نراه

اسرائيل بمساعدتهم , ودعمهم  فوق الشعوب , فوق حقوق  الانسان , وفوق كل القوانين الدولية.

الوضع العربي الان يشبه الاوضاع في نهاية الدولة العثمانية بما كانت تحويه من تخلف , بطالة , سيطرة العسكر كانت نتيجة الانتقال من جور الدوله العثمانية للاستعمار الغربي , التخلص من الحكام وتسليم المنطقة للخوان المسلمين كبديل تنتقل الامة العربية لاستعمار جديد  اكثر خطوره من السابق القائم على نهب الخيرات البترول ومواد الخام وتقسيم المقسم وتدمير الدول وتثبت دولة الصهاينة للتقاسم السيطرة المشتركة . ولاننسى ما يقال عن الصهاينة انهم مثل طائر البلوجي (الذي يحتل عش غيره ويصبح عشه) .

 في هذا الموضوع تناولنا حلف المسحين الصهاينه مع اليهود لا نقصد

اخواننا الكثوليك اتبا ع البابا لان المسحين الذين يعشون بين اظهرنا بعيدين كل البعد عن هؤلاء الاشرار وافكارهم وممارساتهم وتوجهاتهم ودعمهم لليهود .

والله الموفق .

صوت الحق

أضف تعليقاً

Filed under Uncategorized

المثلث والسلطة الفلسطينية

المثلث والسلطة الفلسطينية

مقدمة :-

المشروع الوطني الفلسطيني القائم على الحل السياسي بمراحل صعبة ومتعثره احيانا تمهيدا للوصول للهدف الرئيسي اقامة الدولة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة .

المثلث منذ انبثاق المشروع الفلسطيني يحاول وحاول عرقلة ومنع تحقيقه , وكل طرف له اهدافه وفقا لتطلعاته ورأيه ونظرته له .

اطراف المثلث :-

  1. اسرائيل

تسعى لاستكمال اسرائيل الكبرى حسب الحلم اليهودي من النيل للفرات حسب الوان العلم.

ولكن لا يمكن تحقيقة لاسباب جيو جغرافية لان التعداد السكاني لليهود في كل انحاء العالم يتناقص ولا يتزايد بسبب الزواج من الشباب او الشابات اليهودية من الاديان الاخرى ومن جهه اخرى قلت الولاده بين العائلات اليهوديه لذلك ان امكانية السيطرة على اسرائيل الكبرى معجزه لا يمكن تحقيقها , وبعد ذلك تغيرت الفكره وتغير الهدف القديم بفكره وهدف جديد وهو اقامت الدولة اليهودية وهذا يعني حاله سياسية نادره على وجه الكره الارضية لانه لا يوجد الان دولة عنصرية بديانه واحده على وجهه الكره الارضية وهذا يعني بأن مصير خمسة ملايين فلسطيني يعيشون الان على ارض فلسطين وداخل دولة اسرائيل هذا بطرح ينسف  كل ما تم انجازه من  اتفاقيات سياسية مع السلطة الفلسطينية و م.ت.ف  .

2.الاخوان المسلمين

منذ انطلاقة الثوره الفلسطينة لم تعترف بها ولم تشارك بها رغم ان بعض مفجريها اعضاء في جماعة الاخوان ,والسبب ان ارتباط هذه الجماعة بالدول الاستعمارية برطانيا وبعدها   امريكيا وهذه الدول من الد  اعداء الثورات وحركات التحرر في كل انحاء العالم  .

و من هنا جاء العداء الاخواني للسلطه و  م.ت.ف  وثورتها واستمر دون توقف ليومنا  هذا.

ان  قيام دولة فلسطينية في حدود 1967 لا تههمم على الاطلاق وعدائهم للمشروع الفلسطيني لا يتغير  ولا يتبدل لا في الماضي ولا في الحاضر ولا مالمستقبل .

3.     حركة حماس

فرع من الاخوان المسلمين تم تشكلها اثناء  الانتفاضة الاولى 1987 لتكون بديلا ل م.ت.ف بعد ان فشل بديل الروابط وكان بموافقة بعض اطراف ثلاث جهات اساسية في الصراع .

اسرائيل ,الاخوان ,امريكيا  وتم تسهيل الامور ورفضت المشاركة في القيادة الوطنية الموحدة للانتفاضة التي كانت تشارك بها كل الفصائل الفلسطينية . حركة حماس  بعد ان دخلها عناصر قيادبه وطنية وجهادية بعيده عن الاطراف المذكوره تبدلت السياسة والتوجهات واصبح الهدف الاحتلال وتحول عملها من  اجتماعي و جماهيري لهدف عسكري ضد الاحتلال.

السلطة بقياداتها السابقه واللاحقة دخلت واجبرت على الدخول في اوسلو عبر نفق مظلم وبوعود من الاطراف الموئثره في الساحه العربية والدولية / امريكيا كراعية للعملية السلام .

وكانت اتفاقات ومحادثات كادت في النهايه ان تصل الى نتيجه شبه مقبوله نوعا ما للشعب الفلسطيني ولاكن المثلث بمساندة امريكية ونغيرات دينية داخل اسرائيل جعل السلطة والشعب الفلسطيني ضحية هذا المثلث واهدار كل ما تم انجازة سياسيا , ووطنيا لمصلحة اسرائيل والحركة الصهيونية .

اللاعبين في المنطقة .

كان من المفروض ان تكون م.ت.ف وفتح الاعب الاساسي في معادلة الصراع ولكن بعد الظروف التي مرت بها من ضعف على كافت المستويات السياسيه والعسكرية و الانقسام ووضعها المتأرجح بين الثبات والسقوط جعلها الاعب الاضعف والاقل تأ ثير على كل الساحات العربيه والدوليه من هنا  قوة اللاعبين هي التي تحدد مصير المنطقه , المثلث و الدول المسانده لهم اللاعبون الاساسيون في الصراع .

المثلث

اسرائيل :رغم دخولها عملية السلام مع الفلسطين وا لاتفاقات المعقوده مع اطراف الصراع سياسيه اقتصاديه امنيه  ودخولها لمعظم الدول العربيه لم  يحدث تحول نحو السلام في المجتمع الاسرائيلي بل الجنوح نحو التطرف+الدين + الاستيطان+التمسك بالثورابت الصهيونيه ,اثر ذلك سلبا على القياده الاسرائييله جعلها تتنصل من  كل الاتفاقات التي وقعت عليها مع اطراف الصراع دون توفر قرار امريكي عربي اوروبي واتخاذ اي قرار ضدها في مجلس الامن او المؤسسات  الدوليه,مما جعل كل الاتفاقات في مهب الريح بزيادة الاستيطان والاستيلاء على المزيد من الاراضي الفلسطينيه وتمزيق الضفه الغربيه جغرافيا وتهويد القدس .

ينبع التوجه الاسرائيلي في اتجاهين:

1-   الاتجاه الداخلي:التغيرات داخل المجتمع الاسرائيلي عكس عملية السلام وتلاشي قوى السلام وزيادة قوى التطرف جعل القياده الاسرائيليه لا تستطيع ان تقدم على الاستجابه للاتفاقات التي عقدتها مع السلطه وتنفيذها .

2-   التغيرات العرربيه :التغيرات العربيه او ما يسمى بالربيع العربي في كل من تونس وليبيا ومصر واليمن وبعدها سوريا ,جعل هذه التغييرات لمصلحة الحركة الصهيونيه لما لها من دور كبير في هذه  التغييرات وهذا انعكس سلبا على القضية الفلسطينية واصبحت في نهاية السلم في المنطقه بعد ان كانت على رأس السلم في الاهتمام .

3-   التغيرات الدوليه :ان التسابق الاوروبي الامريكي في الوقوف مع السياسه الاسرائيليه  ومحاولات التنصل من الاتفاقات الموقعه مع السلطه ,اكثر الدول الاستعماريه الداعمه لها ,فرنسا ,المانيا , مركيل ,زعيمة الحزب المسيحي الديمقراطي متصهينة اكثر من قادة اليهود التي تقول امن اسرائيل من امن المانيا  هذه المقوله تقال عندما تتعرض دوله للعدوان , ولكن هذه العبارات لها مدلول سياسي يعبرعن مدى سيطرت الحركة الصهيونية على القيادات السياسية في هذه الدول .

امريكيا /المرشحين للرئاسة / اوباما + رومني  يتسابقون  في تبني مواقف اسرائيل والتزام بحمايتها ودعمها اكثر من تبنيهم للمصالح الامريكة او مصالح الشعب الامريكي يعود ذلك الى مدى التلاحم القائم بين المسيحية الصهيونية والصهيونية اليهودية في الولايات المتحدة الامريكية .

ان سيطرت اليهود على الاقتصاد العالمي والامريكي و السيطرة البروتستينية الدينية على الكنائس الامريكية  ,الديانه عندهم هي  عبارة عن مثلث ذو ثلاث اضلاع فقط تلتزم كل الادارات بها وهي تساهم في انجاح  الرؤساء بالاشتراك مع رأس مال الشركات :-

1-   الكنيسة البروتاستينية  وهي الديانة المسيحية برأى جديده  ومنها انبثقت المسيحية الصهيونية في بريطانيا وانتقلت لامريكيا .

2-   الكنيسة الكاثوليكية وهي الديانة المسيحية بزعامة البابا  وهي بعيده نوعا ما عن الديانة اليهودية .

3-   الديانة اليهودية ان كل جمعياتها ومؤسساتها وحركاتها السياسية مرخصة ومعترف بها من كل الادارات الامريكية وباقي الديانات الاخرى موجودة ولاكنها غير رسمية وغير معترف بها وخاصة الاسلام ان بناء مؤسسات على غرار اليهود يلاحق و يهدم ويوصف بالارهاب الممارسات الامريكيه مننشر افلام تسيء للرسول ومعاملة النعتقلين في العراق والتمثيل في الجثث في افغانستان كل ذلك من اجل احداث ردات فعل اسلاميه للنشر الكراهيه في الغرب للمسلمين تحت بند حمايه حرية التعبير ولكن أي انتقاد لليهود جرائم يحاكم عليها القانون  .

ان ما يحدث الان من هجوم على الرسول محمد في امريكيا وبعدها فرنسا جزء من هذه المعادلة وحقيقة ان هذه الدول وخصوصا فرنسا تسمح   بالهجوم او اسائه على الرسول  ولا يحاسب عليها ولا يحاكم فاعلها  تحت راية الحرية وحرية الرأي ،أما اذا تهجم  شخص او مؤسسة أو كتابه ، أو اذاعة يحاكم صاحبها تحت بند معاداة السامية.

عشرات من  الكتاب و العلماء ثم سجنهم في كل من فرنسا وغيرها بسبب انتقاد الهولكوست ، ان قوة الاندفاع الامريكي نحو اسرائيل يجعل اسرائيل غير مستعده لاستجابة لاية مطالب فلسطينية ولو وقعت على اتفاقات .

2-  حماس : حركة حماس حدث تحول في داخلها منذ 2007 للعودة للأصل اي العودة الى قيادة الأخوان وسياسة الأخوان واشراك الاخوان فيما يسمى المؤامره علي الشلاق الاوسط .

كان  ذلك بتصفيه القيادات الجهاديه داخل الحركة والاعتقال ولاهداف سياششسية مشتركة مع اسرائيل دون تنسيق مباشر ، بل وجدت هذه التغيرات باتفاقات اقليميه ، امريكيه ، اسرائيليه واخوانيه ، والتغيرات لا يمكن ان تحدث دفعه واحده وكما  حدث مع م. ث. ف وفتح كان هناك  تغيرات بالتدريج والجنوح نحو السلام قبل خمسة عشر سنة من اتفاق اوسلو سبق ذلك تصفية قادة عسكريين لا تتماشى مع مشروع السلام وحماس التغيرات بدأت  :-

1-   الانتخابات التشريعية ودخول السلطة : الهدف ان تصل للحكم يسبق ذلك ضخ  اموال لصالح الحركه داخل الضفه الغربية وغزه,ولأحراء  الانتخابات في كل انحاء العالم المال اساس النجاح وحملة انتخابية كبيرة سبقت الانتخابات على السلطة ورجالات السلطة  امريكية واسرائيليه حمساويه عربية (الجزيرة)حول الفساد والاخطاء ومخلفات الانتفاضه الاولى .

2-   تصفية ابو عمار بسبب وقوفه في وجه هذا المشروع رغم دخوله به .وتصفيته تعني  تصفية نهج ,وتصفية قيادات ميدانيه بين قتل واعتقال وزيادة علاقتها والابقاء على القيادات السياسيه التي تقبل وتبالغ في القبول بالمشروع المجرده من اي ورقه قوة في ايديها.

3-   الاستيلاء على غزة بقوة السلاح وابقائها تحت سيطرتهم .الاستيلاء على غزة هي مقدمة اتقان تم بين قيادة الاخوان في الخارج والامريكان الاسرائيليين ان تكون الدوله الفلسطينيه غزة دون ضجات اعلامية وتطبيع من تحت الطاوله.الخطوة هذه تؤدي الى حرمان الشعب الفلسطيني من قيام الدوله  في الضفة وغزه .ولا ننسى ان دولة اسرائيل عندما قامت كان هناك اتجاه متتطرف يهودي لا يريد ان يقيمهاعلى جزء من فلسطين 1948,حيث تم قمعه من قبل بن غوريون وتغلب عليهم واقام الدوله .استقالة خالد مشعل وابعاده عن قيادة الحركة لافساح المجال للقيادات الاخوانيه التي تربت في امركيا (موسى ابو مرزوق)بتأيد اخواني , خالد مشعل ذو توجه وطني وسع  الوحده وانهاء الانقسام رغم فشله في ذالك .

4-   الاخوان :لا يوجد في  برنامج الاخوان المسلمين دولة فلسطينيه لان عندهم لا وطن في الدين ان توجهات المشروع الامري  صهونكو ان تكون المنطقه العربيه كلها من تونس حتى سوريا تحت حكم الاخوان والوصول لغزةايضا.وليس مهما تهويد القدس ,وابتلاع الضفه الغربية ,واحتلال الجولان ومزارع شبعا .

كل الثورات التي تفجرت في كل بقاع الارض ان تكون ضد محتل  او ضد ظالم والحكام الظلام كانت ارتباطاتهم بالدول الاستعماريه , وهل ثورة لها  ارتباط  بالدول الاستعماريه واكثر قوه من الانظمه  كما يحدث الان في مصر وتونس وليبيا .

ماجنس هذه الثورة ؟

لماذا قامت ربطت نفسها  بالامريكان ؟

عنفوان الثورة في الوطن العربي  يجب ان تكون ضد دول الاستعمار و اليهود ولكن ما شاهدناه العكس عدم الاقتراب منهم وعدم العداء لهم بل اكثر ولاء من الانظمه السابقه وعدائا ضد القوى التي تعادي امريكيا واليهود  .

5-   الدول الاقليمية : اختفت دول وظهرت دول اقليمية في المنطقة بادوارها مصر ، السعودية وظهرت على السطح دولا جديدة :-

أ‌-        قطر : دولة صغيرة تحكم بالانقلاب العسكري اصبحت اللاعب الاساسي في المنطقه  العربية المرتبطة بالصهونية الامريكية ، دورها هو منفذ لما تخططه تلك الصهونية و بعض الدول  الدول العربية انظمتها مؤسساتها ، جيوشها ، اقتصادها في خدمة المخطط التفتيت اى التدمير وبعدها تأتي المرحلة الاخرى التقسيم . هذه الدولة تنفذذ الادوار بحذافيرها دون اي شعور بالعروبة او شهامة الاسلام .

ب‌-     تركيا : دولة الاخوان الذين وصلوا للحكم يقوة دعم الصهيونية اليهودية الامريكية واوجدوا لهم الانتعاش الاقتصادي عن طريق  الشركات اليهودية ، دورها يشبه الدور القطري ولكنها بحكم كثافة سكانها وقوتها  العسكرية وموقعها بالقرب من سوريا وقوة علاقتها مع الصهونية جعلها دولة مؤثرة في الثورة السورية وهل تقبل ان تضحي بثلاث مليارات دولار التبادل التجاري مع سوريا سنويا مقابل مبادئ ؟ حتما لا ولكن تم تعويضها من  امريكا باكثر من المبل و  اصبحت تستقبل القوات الاخوانية لتدمير اخر قوه ممكن ان تحارب اسرائل في المستقبل .

وضع تركيا يشبه  باكستان عندما كانت تستقبل المجاهدين العرب للقتال الروس بتمويل من المخابرات الامريكيه  ولا ننسى محاولة  زيارة اوردوغان لغزه لها معنى كبير اب تثبيت الدوله الاخوانيه وليس بعيدا عن الموافقه اسرائيل وامريكيا  .

اهداف المثلث

كل طرف من هذا المثلث له اهدافه الخاصة به ويشترك مع غيره في بعض الاهداف دون تنسيق مباشر . لا بد من استعراض اطراف المثلث :-

1-   اسرائيل : لا تستطيع اسرائل بعد التغيرات الداخلية والجنوح نحو الدين ، والتطرف وتلاشي قوى السلام ان تقدم على حلول سياسية وتسمح باقامة دولة فلسطينية ولا ننسى التغيرات العربية والدولية كلها تصب في خدمة المشروع الصهيوني ، هدفها السيطرة على الضفة الغربية وحصر السلطة فقط في داخل المدن والقري . اسرائيل عندما تخلت عن غزة ليس انهزاما او عدم قدرة على السيطرة ولكن لاستكمال المشروع المرسوم بالاتفاق المباشر او الغير مباشر .

2-    الاخوان + حماس : جسم واحد وهدف واحد وتطبيقات واحدة وسياسة واحدة بعد التغيرات التي حدثت داخل حماس باعتقال وقتل القيادات الوطنية والجهادية وابقاء القيادات الاخوانية من قبل اسرائل .

3-    في حرب غزة الاخيرة ( الرصاص المصبوب ) كل القيادات الاخوانية للحماس كانت تحت نيران واعين   القوات الاسرائيلية ولم يتم تصفية او استهداف اي واحد فيهم . لا اثناء الحرب ولا قبل الحرب ولا بعد الحرب . باستثناء استهداف القيادات الميدانية التي كانت تطلق صواريخ على اسرائيل .

اما بخصوص الضفة الغربية ، ان الاخوان منذ ما قبل 1967 لم تشارك في محاربة اسرائيل لا عمليا ولا تحريضيا ولا سياسيا بل كانت كل استراتيجياتها ضد الالحاد ( الشيوعية ) والاتحاد السوفيتي فقط لا غير .

الان في الضفة الغربية عادت الامور لطبيعتها من قبل انطلاقة حماس . الابتعاد عن العداء والحرب ضد اسرائيل واستبدل عداء الشيوعية باعداء للسلطة الفلسطينية فقط كل ذلك لخدمة المشروع الصهيوني في السيطرة على الضفة ومنع اقامة دولة فلسطينية فيها.

السماح للعمال بكثرة بالعمل  واعطاء تصاريح الزيارة ينبع من هذا التوجه ان العداء تجاه اسرائيل انتهت من قبل الجميع لان فصائل م.ث.ف ملتزمة باتفاقات اوسلو فلا عمل عدائي تجاه اسرائيل وكذلك الان حماس انهت  حالة العداء تجاه اسرائيل بعيدا عن اتفاقات اوسلو ومن تحت الطاولة وبعيدا عن تسليط الاعلام .

الخاتمة

بعد ذهاب القيادات الواعية والمخلصة والوطنية ، بالاستشهاد ، الابعاد ، الاعتقال وما نتائج انتخابات للاطر الفتحاويه الاخيره اصبحت الحركه في قمة الضعف والهوان والهلاميه والتشاؤم والتشتت كل ذلك من اجل افشال المشروع الفلسطيني و ضرب رأس المشروع في كل المراحل السابقه واللاحقه فلو ضربت الرأس انتهى الجسد لذلك ضعف المشروع واصبح يتأرجح بين التصريحات السياسيه والمطالب السياسيه الغير مستجابه اسرائيليا وامريكيا واوروبيا ولم يبقى اما م هذه القياده الا ورقه واحده وهي التوجه للجمعيه العموميه بعد فشل التوجه نحو مجلس الامن لاقرار دولة فلسطينيه حتى لو حصلت على قرارا في الجمعيه العموميه يصبح قرارا ورقيا بعيدا عن ارض الواقع .

ان  السيطره الاقتصادية السياسيه للصهيونيه على الساحه الدولية اخل بالعلاقات الدوليه وحرمها من قرارات  تجبر اسرائيل على تنفيذ قرارات امميه او اتفاقات لتبقى سيدة الموقف علي الساحه.

ان فتح بشكل خاص وقياده السلطه بشكل عام لم تدرك مدى خطورة المثلث في تحقيق الاهداف الفلسطينيه واقامة الدوله لان جوهر اللقاء بين الثلاثة  اطراف بشكل مباشر او غير مباشر بعدم  السماح لابو مازن باقامة الدوله الفلسطينية.

القياده عدم الادراك وما يدور من حولها جعلها تتحدث كثيرا بالمصالحه وعقدت امال كبيرة على ذلك ,ان المصالحه وعودة غزة الى وضعها الطبيعي ما قبل الانقسام معجزة كمعجزة الانبياء وبما ان المعجزات انتهت بعد موت محمد .

90%من التنظيمات الفلسطينيه من كافة الفصائل كفاحها ونضالها كان في  الضفه الغربية ورغم ذلك قطفت غزة ثمار تضحيات اربعون عام من نضال الشعب الفلسطيني ,واستولت عليها ,90% من عناصر غزة في الخارج كانوا  يعملون في الاداره بعيدا عن المعارك العسكريه.

الكل يسأل مجموعة اسئله….ما العمل…؟ ماذا نفعل ؟ ما مصير غزه ؟ ما مصير السلطه ؟ ما مصير العمليه السياسيه ؟ ما مصير القضيه الفلسطينية ؟ ما مصير حق العوده ؟ما مصير اللاجئين في الشتات ؟ ما مصير الدوله الفلسطينية ؟ ما مصير كل التضحيات الفلسطينيه ؟

الشعب الفلسطيني هو القادر على الاجابه فقط عن كل تلك الاسئله  .

أضف تعليقاً

Filed under Uncategorized

بريطانيا أمريكيا والمشروع اليهودي (الاسرائيلي)

بسم الله الرحمن الرحيم

بريطانيا أمريكيا والمشروع اليهودي (الاسرائيلي)

كان الاعتقاد السائد بين الكثير منا أن الحركة الصهيونية بقيادة هرتسل ومؤتمر بازل عام 1897هي التي بعثت اليهودية من غفوتها الطويلة لكي تصنع منها أمة وبعدها دولة تمثل اليهود في كل  بقاع  الارض .ناسين او متناسيين أن الانبعاث قد بدأ قبل هرتسل بقرون ، والاعتقاد الاخر أن الصوت اليهودي واللوبي اليهودي في أمريكا لهم التأثير القوي على الادارات الامريكية المتلاحقة والتي تقف وتقدم أكثر مما تحتاجه اسرائيل ، رغم أن العلاقات الدولية الان تقوم بين الدول على تبادل المصالح السياسية والاقتصادية ولم يعد للدين اية أهمية في ظل الديمقراطيات الغربية،ولكن العلاقة العجيبة و الغربية المتواصلة بين اسرائيل وامريكا بعيدة عن المصالح المتبادلة بقدر ما امتزجت الافكار السياسية بالمعتقدات  والافكار الدينية اليهودية التي اصبحت دستور الطوائف البروتستانية  والتي ربطت الخلاص المسحاني أو عودة السيد المسيح بشروط قامت عليه وتبنته الحركة الصهيونية في اسرائيل من بعدها.

من خلال قراءتنا للتاريخ المعاصر وللقاده العظام الذين صنعوا التاريخ و الحضارات والامبرطوريات لم يتفوق عليهم قادة ألحركه ألصهيونيه في عقليتهم وعبقريتهم وإدارتهم

للصراع بل بكل المقاييس اناس عاديون سواءً كانوا صحفيون يغطون محاكمة يهودي فرنسيا حوكم بتهمة الجاسوسيه( دريفوس)  أو قادة عصابات عسكرية .

لبضعة سنوات جعلتهم يصنعون دولة في ظل سيطرة أكبر أمبرطورية أستعمارية في القرن التاسع عشر ان هذه الدولة والقوة الاقتصادية والصناعية والسياسية والاستيطانية هي نتاج جهد كبير من قيادات بروتستانية بدأت مشوارها في بريطانيا وبعدها  لتكمل هذا المشوار في امريكا.

اليهود في اوروبا:

قبل النهضه العلميه وحركة الاصلاح الديني في أوروبا وبريطانيا تم طرد اليهود منها وتبعتها فرنسا ثم اسبانيا أما البرتغال فتحولوا للديانه المسيحيه وطدوا أيضآ الى أوروبا الشرقيه وروسيا وبعدها أعادهم ملك بريطانيا  ثم أوروبا ’ كان الكتاب المقدس لليهود في مكتباتهم وكنسهم ولا قيمه له ولا قيمه  لآية فكره يهوديه للانبعاث والعوده لقلسطين .

كان موقف الكنيسه الكاثوليكيه من اليهود عدا ئيه واتهامهم بالكفره والزندقه وقتل المسيح وليس عندهم أدنى فكره على إعادة أليهود لفلسطين أو لبعث ألامه أليهوديه , لان أليهود إقترفوا إثمآ فطردهم الله من فلسطين إلى منفاهم في بابل وعارضوا دعوة المسيح عيسى نفاهم ألله ثانية لذلك إنتهت علاقتهم بارض فلسطين إلى ألابد .

عندما إنبثقت حركة ألاصلاح ألديني ألتي قادها مارتن لوثر كنج ضد ألكنيسه ألكاثوليكيه في روما وظهرت ألديانه ألبروتستانتيه ألتي إتخذت ألكتاب ألمقدس ألتوراه دستور لها في ألقرن ألسادس عشر تبنت إعادة أليهود الى فلسطين , فى البدايه  رفضها أليهود أنفسهم ولم يتجاوبوا معها إلا بعد بروز ألحركه ألصهبونبه ألتى تلقفت ألفكره .وطبقتها على ارض الواقع واقامت اسرائيل .

بريطانيا وألمشروع ألصهيوني:

ظهرت حركة ألصلاح ألديني في بريطانيا بقيادة لوثر منذ أن إنفصل ألملك هنرى ألثامن عن كنيسة روما في ألقرن ألسادس عشر طرحت فكره جديده تقوم على إقامت ألحقيقه ألدينيه على أساس ألفهم ألشخصي وذلك بترك كل شخص يفسر ألكتاب ألمقدس بناء على فهمه ألخاص به..إستقطب أنصار كثيرين ونشأت حركه مسيحيه واسعه وتوجه مسيحي في فهم وتفسير ألنصوص ألدينيه في ألكتاب ألمقدس عرفوا أتباع هذه ألحركه بالبروتستانت وتحت شعار ألعوده إلى ألكتاب المقدس كمصدر للعقيده ألنقيه وأصبح ألعهد ألقديم (ألتوراه ) مصدر ألمعلومات ألتاريخيه لدى ألعامه ورجال ألدين ترسيخ رابطه أبديه بين أليهود وفلسطين في أذهان ألبروتستانت على إعتبار ألوطن ألقومي ألذي خرج منه أليهود ويجب ألعوده له .

أصبح ألعهد ألقديم يشكل جزأ مهما من مصدر ألعقيده ألبروتستانتيه و ألمرجع ألاعلى للسلوك وألاعتقادومصدرللتعاليم ألخلقيه وألمعلومات ألتاريخيه  .

إقترن تاريخ فلسطين بالقصص ألمتعلقه بالوجود أليهودي فاصبحوا مهيئين للاعتقاد بأنه لم يكن في فلسطين إلا ألاساطير وألقصص ألتاريخيه ألوارده في ألعهد ألقديم ولا وجود للشعوب ألاخرى ألتى عاشت هناك  قبلهم 2500 ق. م .

وتشكلت في بريطانيا حركة العوده منطلقه من إيمان ألمسيحين بعودة أليهود إلى فلسطين  وعلى ألعالم أن يساعد أليهود في ذلك .

ألحركه أسسها عالم أللاهوت توماس بريتجان فلاقت آذان صاغيه مثل عضو ألبرلمان هنري فنش ألذي ألف أول كتاب 1628 عن ألصيونيه في لندن كان يؤمن بألعصر ألالفي ألسعيد بعودة ألمسيح ويقيم مملكة ألله في ألارض تدوم ألف سنه . ووصلت ذروتها في عهد ما يسمى ألثوره ألبورتيانيه .

عند تولى كرومل ألسلطه وإعلان ألجمهوريه تحولت ألعقيده ألدينيه إلى ألسياسه أهم أفكارها :

  1. فكرة وجود ألشعب أليهودي .
  2. فكرة عودة ألشعب أليهودي إلى فلسطين
  3. فكرة إستيطانه وسيادته .

إزداد ألاهتمام بألعهد ألقديم وأستخدمت فلسفتهم وأفكارهم ومعتقداتهم وطريقة سلوكهم . وأصبحت أللغه ألعبريه أللغه ألوحيده للصلاه وتلاوة ألكتاب ألمقدس حتى أن بعضهم طرح فكرة أن يتضمن منهج ألتعليم ألعام في ألمدارس ألثانويه دراسة ألعبريه , وبعضهم دعى ألحكومه ألانجليزيه لاعلان ألتوراه دستورا للقانون .

ألافكار تغزوا عقول ألطبقات ألمثقفه:

تأثر كثير من ألادباء وألفنانين باساطير ألعهد ألقديم وإنطلقت أليهوديه مع عصر ألنهضه ركنا أساسيا في ألفكر ألاوروبي ألحديث ومصدر إلهام لشعراء وأدباء ورسامين ألغرب أليوم تضم أكبر متاحف ألدنيا وأهمها لوحات زيتيه للفنانين مسيحين بروتستانت قلدوا مرحلة وهج ألاصلاح ألديني برسمهم حكايات ألتوراه وأنبيائها عوضا عن ألقديسين حيث مثل ألفنان ألهولندي ( وستيل رمبراندت ) مكان ألصداره في بعث ألمشاهد ألاسرائيليه ألقديمه وشخصياتها ورسم لوحه لابراهيم ويعقوب وشاؤل وشمشون وإستر وداوود .

في ألادب حل أنبياء أليهود محل ألابطال أليونانين الكلاسيكين في عالم ألادب ألغربي ظهرت شخصيات ألعهد ألقديم في ألادب مثل إستر وناتان ألحكيم أما عالم ألفلسفه جون لوك قال ( إن ألله قادر على جمع أليهود في كيان واحد وجعلهم في وضع مزدهر في وطنهم ) .حمل ألقرن ألتاسع عشر تطورا في طبيعة ( حركة ألعوده ) إلى أرض أجدادهم ركنا أساسيا في عقيدتها وشهدت إنجلترا نهضه دينيه جديده مشابهه للسابق أبرز ممثليها :

1 – أللورد شافتسبري :

يطالب بقيام دوله يهوديه في فلسطين تحقيقا لنبؤأت ألتوراه فنشر عام 1839 في الصحف فكرة ألعوده تقوم على تدخل ألبشر لتحقيق نبؤأت ألعهد ألقديم , وقدم مشروعا لوزارة ألخارجيه ألبريطانيه لاستيطان أليهود في فلسطين وضمانات من ألدول الكبرى .

أسس صندوق إكتشاف فلسطين 1865 برئاسته ( دعونا لا نتأخر في إرسال أفضل ألعلماء للتنقيب طول وعرض فلسطين لمسح ألارض وتغطية كل زاويه بها وإعدادها لعودة مالكيها إليها .) .أراد إقناع الحكومه وألشعب ألانجليزي بوجوب ألاسراع بتوطين أليهود في فلسطين وإنشاء مزيد من ألجمعيات , ألمنظمات ألتى تجري ألابحاث وألدراسات وقيام أللاهوتين وألعلماء لدراسة أرضها وتربتها ومناخها وألتنقيب على أى أثر أو دليل يعودللعهد ألقديم . ألهدف من إنشائه من أجل إثبات ألحقائق داخل ألكتاب ألمقدس ألتوراه وإيجاد ألادله ألعمليه لاثبات ألتاريخ أليهودي في فلسطين , تضم وثيقة تأسيس ألصندوق 108 شخصيات معظمها رجال دين و ألدوله وألجيش , كان يؤمن بضرورة التنقيب عن آثار فلسطينيه لانها مفتاح ألخطه ألاهيه لمجيئ المسيح ثانية .

2—إدورد روبتسون :

عمل على تلمذة صديقه إيلي سمث في ألقدس لدراسة جغرافية فلسطين وتطوع 1866 لعمليات ألمسح في ألقدس وضواحيها .

3- ألكولنيل تشارلز هنري تشرشل :

كان قنصل سابق في دمشق , يعتبر أن مهمة بريطانيا ألتاريخيه أن تقود أليهود ألمعذبين في عودتهم إلى وطنهم .

4- كلود كوندر . 1848 – 1910 رسم خريطه مفصله تشمل كل فلسطين ألغربيه ألشرقيه \ ألاردن مهمته أن يضع على ألخارطه ألاماكن ألتوراتيه ورسم ألحدود لقبائل بني إسرائيل ألاثنى عشر يعتبر أكبر بريطاني ( صهيوني ) إنتاجا وأصدر عدة كتب .

5- ألكولينيل جورج غولير :

ألحاكم ألبريطاني ألسابق في جنوب إستراليا من أبرز ألمنادين بعودة أليهود وأسس أول مستعمره في فلسطين  .

6- أللورد بالمرستون :

تولى 1830 كان من أهم ألمؤمنين بمشروع شافتسبري بإعادة أليهود , خطوته ألاولى إفتتاح قنصليه بريطانيه في ألدوله ألعثمانيه 1838 من مهامه حماية كل أليهود ألمقيمين في فلسطين . كان يرى أن إستيطان أليهود في فلسطين تحقيق مكسبين :

1-إرضاء ألرأى ألعام ألمتدين ألذي يتشوق لاعادة أليهود لفلسطين .

2- إستيطان أليهود وتدفق أموالهم سيدعم تركيا ألمنهاره وتجديد شبابها للوقوف فى وجه روسيا وفرنسا ومحمد علي .

7- هنرى آسن : سكرتيرألبحريه ألبريطانيه ألذي وجه رساله إلى كل دول شمال أوروبا و أمريكيا ألبروتستانتيه تطالب ألحكام ألاوروبين أن يقتدوا بقورش .

8- ألقس وليام هشلر :

يعمل ملحقا في ألسفاره ألبريطانيه في فينا متحمس لاعادة اليهود , 1882 عقد مؤتمر مسيحي في لندن دعى إليه كبار ألمسيحين للنظر في توطين أليهود ألمهاجرين من رومانيا وروسيا في فلسطين , نشر مقال في صحيفة ( دي فلت ) اليهوديه قال ( أفيقوا يا أبناء إبراهيم فالله ذاته ألاب السماوي يدعوكم للرجوع إلي وطنكم ألقديم ) .

وعلى أثر إزدياد هجرة أليهود من أوروبا ألشرقيه للاوروبا ألغربيه أقلق ذلك بريطانيا ألتى أنشأت اللجنه ألملكيه لهجرة ألغرباء 2 190 وما يجب أن تتخذه ألحكومه ألبريطانيه حيالها حيث دعي هرتسل مؤسس ألحركه ألصهيونيه أمامها فقال إذا كانت هجرتهم إلى هنا غير مرغوب فيها فلا بد من إيجاد مكان آخر يهاجرون إليه دون أن تثار أية مشاكل . إقترح تشامبرين وزير ألمستعمرات إعطاء ألعريش لليهود لتكون مركز تجميع لهم قرب فلسطين وفشل هذا الاقتراح , وإقترح 1903 في عهد حكومة بلفور إعطاء أوغندا لليهود ليقيموا فيها وطنا لهم ولكن ألمؤتمر ألصهيوني ألسادس ألمنعقد في لندن رفض ذلك لبعدها عن ألهدف .

وعد بلفور

عندما إستطاعت بريطانيا خلال ألحرب ألعالميه الاولى ألاستيلاء على فلسطين أصدر اللورد بلفور وزير الخارجيه وعده ألمشؤوم في 2 / 11 / 1917 في عهد حكومة لويد جورج لاعطاء وطن قومي لليهود .

لقى في الصحافه وألتأيد ألكبير لدى آلاف ألكهنه والقساوسه ألانجليكان وألبروتستانت وغيرهم من رجال ألدين في سائر أنحاء الكره ألغربيه . أما بلفور ترعرع في أحضان ألتقاليد ألبروتستنتيه ألاسكتلانديه وتأثر منذ نعومة أظافره بدراسة التوراه في ألكنائس وزاد إعجابه بالفلسفه أليهوديه وكان يقول إن ألدين ألنصراني وألحضاره النصرانيه مدينه بالشئ الكثير لليهود .

صهيونية لويد جورج.

يقول ( نشأت في مدرسه تعلمت فيها تاريخ أليهود أكثر من تاريخ بلادي وبمقدوري أن أذكر جميع ملوك إسرائيل ولا أستطيع أن أذكر ملوك بريطانيا لقد تشربنا تاريخ جنسكم ) يقول حايم وايزمن دخلت على رئيس ألوزراء وجدته يقرأ في مزامير داوود وعرضت عليه خلاصه مستعجله لاعمالنا وزياراتنا لبلاد فلسطين .

ألضباط ألبريطانين وبناء ألجيش ألاسرائيلي:

أطلق هربرت صموئيل يد ألضباط ألبريطانين لتقديم ألمساعده للمنظمات ألعسكريه اليهوديه وقاموا بتزويد ألمنظمات أليهوديه بالاسلحه أللازمه لها , وساعد ذلك ألكابتن تشارلز أوري ( وينغيت ) مؤسس الوحدات الليليه ألخاصه , كان إبنا لعائله إسكتلنديه تنتمي إلى جماعة إخوان بليمث المتشبعه بالبروتستانتيه ألصارمه , مادة قرائته سفر ألمزامير وقصص ألتوراه .

بدأفي بناء ألجيش ومنها ألوحدات ألليليه التى تلاحق ألثوار الفلسطينين وتديب أفراده وتزويدهم بالمعدات وقدم لحايم ويزمن وبن غوريون خطة إنشاء جيش عبري في فلسطين ليكون جاهز لتسلم ألبلاد في أللحظه ألمناسبه ,

فسلاح ألبحريه والجو تم إنشاؤهم في ألثلاثينات قبل قيام الدوله .

أمركا وألمشروع ألصيوني.

عندما بدأ الاستيطان ألاوروبي لامريكا كان معظم ألمهاجرين ألجدد من ألبروتستانت ألذين فروا من ألاتهاض ألديني الذي ساد اوروبا في ذلك ألوقت وفروا من إنجلترا أثناء حكم ستيوارت , كان هؤلاء ألمستوطنون ألجدد يحملون معهم تراثهم ألديني ألمستمد من العهد القديم وألذي أخذ دورا رئيسيا في تشكيل الفكر ألامريكي مما قوى من أهمية هذا ألدور لربط هؤلاء المستوطنون بين تجاربهم التي مروا بها أليهود ألقدماء عندما فروا من ظلم فرعون إلى أرض فلسطين فهم مثلهم مثل أليهود فروا من ألظلم بحثا عن ألارض ألموعوده ألتى تدر لبنا وعسلا وجابهوا ألصعاب في رحلتهم عبر ألمحيط كما حدث لليهود في صحراء سيناء كما انهم جوبهوا بمقاومة السكان الاصلين كما جوبه أليهود بمقاومة أهل فلسطين وعندما كانوا يعلنون ألحرب على ألسكان الاصلين كانوا يستحضرون العهد القديم . إن عمليات الاضطهادوالقتل للسكان ألاصلين وسلب ارضهم يتنافى مع أبسط المبادئ ألاخلاقيه فكانوا بحاجه إلى شئ يبرر لهم افعالهم ويطفي عليها نوعا من ألشرعيه ولو مزيفه فلم يجدوا هذا التبرير إلا في العهد القديم .

أما هجرة اليهود لامريكا بدأت منذ كولمبس مكتشف أمريكا 1492- تم طرد اليهود 30,000 من إسبانيا على يد الملك فرناند ألخامس وزوجته إزبيلاوأنشأفي قشتاله  1487( ديوان ألتحقيق ) من قبل بابا روما سكسنوس الرابع فقامت محاكم التفتيش عن الكفره من غير ألمسيحين ومنهم اليهود فكانت الهجره إلى الولايت المتحده وأوروبا باصطحابهم مع كولمبس وهاجر  الاغلبيه للبرازيل وقعت معارك مع ألاهالي فذهبوا إلي نيويورك المستعمره الهولنديه , 1654 هاجر يهود إسبانيا والبرتغال لامركا وفي اواسط ألقرن السابع عشر هاجر يهود ألمانيا 1881 هاجر يهود اوروبا الشرقيه .هاجر أليهود إلى امركا يحملون معهم أموالهم وإشتغلوا في ألبدايه في تجارة العبيد 1775-1781 على أثر حرب ألاستقلال تم تمويلها من مجموعة روتشيلد أليهودي وحققوا أرباحا طائله من تجارة ألاسلحه , أول مصرف إنشأ في امركا ( بنك اف أمركا ) 1783 كان لليهود وأنشؤا معامل ألسكر .

وما أن وصل ألنصف ألاول من ألقرن ألعشرين حتى أحكموا السيطره على نسبه كبيره من ألاقتصاد الامريكي بالتعاون مع يهود ألخارج حيث إحتكروا صناعة ألسينما والسكر والتبغ والحنطه وألقطن 50% وصناعة اللحوم ألمعلبه و60% من صناعة الاحذيه ومعظم صناعة الادوات الموسيقيه والمجوهرات والزيوت وألفولاذ وإصدار الصحف وألمجلات وتوزيع ألانباء والمشروبات الكحوليه ومنح القروض القومي أو ألدولي .

إن ألفكر ألديني البروتستانتي إنتقل بحذافيره إلى أمركا وكان واضحا أثر ألعهد ألقديم على الفكر ألامريكي في نهاية ألنصف الاول من ألقرن السادس عشر , بدأ ألتعاطف الامريكي مع اليهود يتحول إلى عمل ملموس لتحقيق ألنبوؤات ألتوراتيه سواء عن طريق أفراد او جمعيات او كنائس , أو ألرؤ ساء وإداراتهم .

ا ما بعد الحرب ألعالميه الثانيه ألعلاقه خاصه وعميقه فكلاهما مجتمع إستيطاني بنى على محو تاريخ ألاخر وإبادته وطرده وكلاهما يستند إلى أسطورة ألاستيطان ( صهيون ألجديده ) وظهر تأثيرها  من روزفلت حتى بوش ألابن .الرئيس السابق نيكسون اعرب عن استعداده للانتحار السياسي اكثر من الحاق الاذى باسرائيل  .

كارتر يقول انها قامت بامر الاهي ، امركا مرتبطه بحبل سري الله يبارك من يبارك اسرائيل

1840 بعث مؤسس ألكنيسه ألموروفيه جوزيف سمث تلميذه أورسون هايل  من أجل تسهيل نبوءة ( بعث إسرائيل ) حمل توصيه وكتاب من وزير خارجية الولايات ألمتحده وآخر من حاكم ولاية إيلينوى .

1850 أسس ألقنصل ألامريكي في ألقدس وارد كربون مستوطنه زراعيه في منطقة ألقدس وخطط لتأسيس مستوطنه أخرى وحاول ألحصول على دعم زعماء أليهود لكنهم لم يستجيبوا له وتحول لليهوديه ,بعض المواطنين ألامريكان أسسوا مستوطنه زراعيه بالقرب من يافا .

ألجمعيات ألتى ظهرت.

1- جماعة إخوان ألمسيح : 1848 أسسها جون طوماس دعوته ألتبشيريه تقوم على تطبيق النبؤات التورانية وسفر الرؤيا على الاحداث الحاضرة و المستقبلية

فكرها يقوم على ( اظهار الحركة الصهيونية بينه على مجئ المسيح ليبسط حكمه وسلطانه ويحكم العالم بأسره في القدس.

2- جمعية بنات بريث (أنباء العهد)

1843 انشأها هنري جونز بالتعاون مع مجموعة من الصهاينة الامريكيين في نيويورك بهدف اعادة تسهيل اعادة اليهود الى فلسطين وانتشرت  فروعها في كل امريكيا وجميع انحاء العالم .وكان لها فرع في فلسطين  فرع فلسطين 1888 لبناء المستعمرات اليهودية ، فتحت فرعين في مصر .

حرص غالبية الرؤساء و المسؤلين الامريكين على المشاركة في المناسبات و الحفلات التى تقيمها.

3- جمعية شهود يهوه : إنشأت 1884 في ولاية بنسلفانيا ثم إنتقلت الى نيوريوك 1909 اخذت توزع المبشرين  الى جميع انحاء العالم لاعادة اليهود الى فلسطين .

وصلت لبنان إلا أن رجال دين مسيحين كشوفها.

5-وليم بلاك ستون وألبعثه ألعبريه نيابه عن إسرائيل :

1878 رجل دين ومؤلف ومليونير أنفق ألملاين على ألتبشير قاد حمله توقيعات قدمها للرئيس بنيامين هارسون 1891 طالب بالمساعده في إعادة أليهود لوطنهم بعد أن أخرجوا منها وأخذ منه وعد بان يأخذ ألامر بعين ألاعتبار:

6-ألامريكيون من أجل إسرائيل آمنه : أسست 1971 مركزها نيويورك تدعوا إلى عداء شديد للعرب وألمسلمين وإلى صهيونيه متطرفه على غرار صهيونية جابتنسكي , وهى ضد أى إنسحاب من ألارض المحتله ,

كما أنها تعتبر خزان فكري للاساتذه ألجامعين وغيرهم من ألخبراء بالشؤن الدوليه .

أما رؤساء ألولايات ألمتحده ألاربعه والاربعون من 1987- 2009 ظهر دورهم بشكل قوي وجلي بعد ألحرب العالميه ألثانيه وخاصه بعد قيام دوله إسرائيل حيث عمل ألجميع على تثبيت دولة إسرائيل والمحافظه على أمنها ووجودها وتقديم كل أنواع ألدعم ألعسكري وألسياسي وألاقتصادي وحمايتها في ألمحافل ألدوليه في إتخاذ أية قرارات ضدها حيث كانت وزارة ألخارجيه وممثلى ألامم ألمتحده , ومجلس ألامن ألقومي , ومساعدين ومستشارين وزاره ألدفاع وغيرهم من أليهود وكل دوائر ألشرق ألاوسط .

إن ألارث ألفكري البروتستانتي والتزاوج ألمسيحي اليهودي وتغلغل تلك ألافكار وألنبوءات ألتوراتيه ألخاصه بعودة ألمسيح وكان أكثر من عشرة رؤساءأمريكان يؤمنون بهذه الافكار , بعضهم كان يقول عن نفسه انه قورش هذا العصر , وأخر يقول أتمنى أن أكون أنا ألشخص الذي يعطي ألامر النووي في هار مجدو .

ألدعم ألاقتصادي وألسياسي وألعسكري ونقل ألمهاجرين وإجبار كثير من ألدول للسماح لليهود بالهجره ,

وإسرائيل حاضره بقوه في أية إنتخابات شيوخ  أوكونغرس أو رئاسه كل ذلك ليس للصوت أليهودي او قوة تأثيرهم ولكن ما هو مسموح لهم بالتحرك في امركا اكثر من إسرائيل نفسها .

إن ألاقتصاد ألامريكي وألمصارف وألصناعه وألاعلام ودور النشر وألمحطات ألاذاعيه والتلفزيون وألسينما وألمسرح وألسياسه ووزارة ألخارجيه ومجلس ألامن ألقومي وممثلي أمركا في ألمؤسسات ألدوليه ودوائر الشرق ألاوسط كلها في خدمة إسرائيل من أجل إستمرارية بقائها وألدفاع عنها وألمحافظه عليها والوقوف إلى جانبها , إن ألتيار ألصيوني ألجديد أكثر تطرفا لصالح إسرائيل من نفس الاحزاب ألموجوده في إسرائيل , كله قائم على فكرة ألخلاص ألمسحاني ولن يتحقق إلا باربعة شروط من وجهة نظرهم :

1-إقامة دولة إسرائيل .

2-ألقدس أليهوديه .

3- بناء ألهيكل ونسف قبة ألصخره وهدم ألاقصى .

4-معركة هار مجدون بين محورين ألخير أليهود والمسيحين ومحور ألشر ألعرب والمسلمون .

هذه ألتوجهات وألجو ألعام جعل غالبية ألرؤساء ألامريكان إسرائيل حاضره في سياستهم أكثر من وضع أمريكا ألداخلي أو يعادل مصاح أمركا .

ألمسيحيه ألصهيونيه كحركه سياسيه

سعت ألمسيحيه ألصهيونيه منذ نشأتها ما قبل قيام دولة إسرائيل في فلسطين لدعم نفوذها لدى ألرى العام ألامريكي وممارسة الضغوط السياسيه على ألادارات ألامريكيه المتعاقبه من أجل زيادة هجرة أليهود إلى فلسطين وإقامة وطن لهم فيها وإستخدمت من أجل ذلك كل وسائل ألعمل السياسي وألاعلامي وألمنابر أللاهوتيه , وتقديم ألعرائض ونشر ألكتب والبيانات وتأسيس ألمنظمات وألمؤسسات ألعامه من أجل دعوة اليهود للعوده إلى الارض ألمقدسه كما أسهمت في دعم وتمويل إنشاء مستوطنات يهوديه زراعيه وغير زراعيه في فلسطين .

في ثلاثينات القرن ألعشرين تسارع نمو منظمات صهيونيه مسيحيه نشطت من أجل مساعدة أللاجئين ألفارين من ألمانيا وأوروبا ألشرقيه منها : ( أللجنه الفلسطينيه ألامريكيه ) تأسست 1932 قادها أعضاء كبار من ألكونغرس وقادة عمال وأكاديمين ووزراء .

( ألمجلس ألمسيحي ألفلسطيني ) 1942 لكن ألتنامي ألكبير للمنظمات ألصيونيه ألمسيحيه عددا وقوه آخذ في ألتسارع بعد قيام إسرائيل وخاصه في ألستينات حينما برزت قياده صهيونيه مسيحيه عبر منابر كنسيه ومحطات تلفزيونيه وإذاعيه ,وقدمت برامج دينيه ذات طابع جماهيري ونشرت كتبا وأنتجت أفلاما سنمائيه ناجحه منها هار مجدون , وأسست مدارس وجامعات ومراكز بحث , ولجان سياسيه لدعم الانتخابات . دعم إسرائيل وألوقوف معها محور أساسي في هذه ألانشطه .

قيادات هذا التيار

جيري فالويل : من اكبر ألدعاه والمبشرين ألانجيلين وألمذيعين ألتلفزيونين رئيس مجلس سياسات ألدفاع في ألبنتاغون يقود مجموعة عمل إقترحت على نتنياهو 1996 أن يتخلى عن إتفاقية أوسلو ويرفض فكرة ألارض مقابل ألسلام وإقترح أن على إسرائيل أن تصر على إعتراف ألعرب بمطالبها بتوراتيه أرض إسرائيل  وألسلام لن يتحقق ” إلا إذا جلس يشوع على عرش داود في أورشليم , ويركز في نشاطه على جعل القدس يهوديه وعاصمة إسرائيل .

القس بات روبرتسون : يعود بإصوله إلى أسرة هاريسون ألذى وقع إعلان ألاستقلال والده عضو مجلس شيوخ 34 مره رشح نفسه للرئاسه 1988 , يقف على رأس منظمه متشعبة الاغراض والوسائل ولها جذور شعبيه وتأثير واسع المدى , تعتبر شبكته الاعلاميه ألمسماه ( شبكة ألاذاعه ألمسيحيه c B N  ) من بين ألمحطات ألاكثر حداثه ونشاطا وإحتلت ألموقع ألرابع بعد شبكات ألتلفزه ألثلاث في الولايات ألمتحده تصل إلى أكثر من 30 مليون منزل وتملك مؤسسة روبرتسون جامعه معتمده منذ 1977 , تصدر نشره إخباريه للاكثر من ربع مليون مشترك بعنوان ( إسرائيل هي أمة ألله ألمفضله ويؤيد إحتلالها للارض العربيه والعرب أعداء ألله ) .

ألقس إدورد مالك اتير : يميني مسيحي أسس منظمة ( ألمائده ألمستديره ألدينيه ) 1979 يقوم بعقد ندوات سياسيه لقيادات أصوليه مسيحيه وحفلات سنويه للصلاه من أجل إسرائيل ودعم سياستها ,

يصدر بيان بعد كل صلاة يبارك بها إسرائيل باسم ما يزيد عن 50 مليون مسيحي يؤمنون بالتوراه .

مايك إيفانز: من برامجه ألاستعراضيه ألمرئيه برنامج يسمى ” إسرائيل مفتاح امريكا للبقاء ” تغطي برامجه أكثر من 25 ولايه امريكيه وانتج فيلما واسع ألانتشار أسماه   (القدس د ي . سي ) يعني ذلك القدس عاصمة داوود .

ريتشارد بيرل : يعمل في مركز دراسات للمحافظين ألجدد كل ألادارات ألجمهوريون تأخذ  منه وتعمل وزارة ألدفاع مع هذا ألمعهد عمل مع فريق قبل 11 أيلول وخطط لاحتلال ألعراق قام مع فيث باعداد تقرير إستراتيجي إستفزازي دعى فيه إسرائيل إلى ألعمل مع  دوله عربيه وتركيا لاحتواء عدد من ألدول ألعربيه وإسقاط صدام حسين وشن هجمات على سوريا ولبنان وقدمه للنتنياهو .

جون بولتون : في عهد بوش كان ممثل أمركا في ألامم ألمتحده من ألمحافظين ألجدد كان مسؤول عن مكتب نزع ألاسلحه وإنتشار ألاسله ألنوويه .

شولسكي :معروف على ساحه واشنطن منذ منتصف سبعينات ألقرن ألعشرين عمل في لجنة ألمخابرات ألتابعه لمجلس الشيوخ وإنخرط مع ألمحافظين ألاوائل في عهد ريغان كان مستشار بيرل لشؤون ألتسلح وكانا يديران وحدة الشرق ألادنى وجنوب آسيا مكتب ألخطط ألخاص . يعملان وفق جدول اعمال ألمحافذين ألجدد اجنده سياسيه ضيقه ومحدده وأخذا ينسجان قصص حول ألعراق وتدور حولها خطابات ألمسؤلين في ألبيت ألابيض .ولا ننسى ديك تشني , ورايس , بوش الاب وألابن , وخليل زاده أبطال حرب ألعراق وأفغانستان .

منظمات هذا ألتيار:

إن ألمنظمات ألمسيحيه ألصيونيه يزيد عددها على ثلاث مائه منظمه ومؤسسه وجماعه ضغط ولجان سياسيه ومراكز ابحاث , شعارها أن ألولايات ألمتحده ألامريكيه هي جمهوريه مسيحيه , يهوديه .

هناك قاسم مشترك بين ألصهيونيه اليهوديه وألمسيحيه من حيث إعتبار ألقوه بمثابة ألطريق لتحقيق ألغايات السياسيه واللاهوتيه , وكلاهما يتحدث عن ألاباده وألغزو وألحرب ألنوويه , كما يتشابه مضمون ألخطاب ألصهيوني لدى أليهوديه وألمسيحيه ألمتهوده من حيث تبرير ألاستيطان عقائديا وإستخدام ألتطهير ألعرقي للسكان ألاصلين وإمتلاك ألشرعيه ألمستمده او ألمبرره من فهم حرفي للتوراه .

إن إسرائيل في خطابهم لا تبدو أمرا دنيويا أو إنسانيا أو حتى سياسيا ولكن تبدو ( قضاء إلاهيا ) لذلك معارضة إسرائيل خطيئه دينيه ودعمها في سبيل مرضات ألله , تقويتا عسكريا وإقتصاديا ومساعدتا ماديا وتسويق منتجاتها وبيع سنداتها وإنشاء صناديق ألاستثمار ألدوليه لمصلحتها  وبناء المستوطنات فوق أرض مغتصبه وتنظيم ألرحلات ألسياحيه إليها وتوفير وسائل المعلومات وألتقنيه لها ( إلتزاما دينيا مبنيا على إعتبارات تاريخيه ولاهوتيه ) .

الخلاصة.

إن ألافكار وألحقائق  ألمكرسه على ألارض  وليست نظريات في ألكتب بل هى تطبيق  على أرض ألواقع , رغم طروحات سياسيه وأفكار سلام من مدريد أوسلو رؤيا بوش وخطابات أوباما ألمفعمه بالتفاؤل تتعارض كليا مع هذا ألواقع على ألارض ويصعب على أى رئيس مهما غير من أفكاره أو طالب  لا يستطيع  تطبيق ما يقوله بسبب ألمؤسسات ألمحصنه ألتى تتمترس فيها أنصار هذه ألتيارات أليمينيتين أليهوديه وألمسيحيه رغم ما تقدمه ألحكومات من مساعدات للشعب ألفلسطيني تحت يافطات إنسانيه لان قيام دوله حقيقيه بجانب إسرائيل , يعنى سياده ويعني خروج ألاحتلال وخروج ألاستيطان هذا يمكن تطبيقه إذا تغيرت ألظروف ألداخليه ألامريكيه ألمستمره منذ نشأت الولايات ألمتحده ويتحرر ألرئيس من أية ضغوطات وان يجبر إسرائيل على ألانسحاب من ألاراضي ألمحتله كما أجبرت صدام خلال أيام أن ينسحب من الكويت وجمعت عشرات ألدول غربيه وعربيه وإتخذت عشرات ألقرارات في ألامم ألمتحده  من عقوبات وغيرها .أما إسرائيل ومطلبتها  بالشرعيه  كذابه لعشرات ألسنوات  وفن إدارة ألصراع وليس حل ألصراع . وصدق ألله في كتابه ألعزيز عندما قال ( ولتجدا أشد عداوه للذين آمنوا أليهود وألذين أشركوا ) .يجب أن نعي وندرك مدى ألارتباط المتين وألغير منفك وألمتواصل بين إسرائيل وأمركا رغم بعدها 7000 ميل عنها وإختلاف في ألشعوب واللغه وألقوميات , إن هذا ألرباط أعطى أليهود ألفرصه

لتأسيس الجمعيات وألمؤسسات المعفاه من ألضرائب وذا طابع رسمي في ألتحرك وجمع ألاموال وامداد إسرائيل بشريان ألاستمرار وألبقاء وألنفاذ إلى مراكز ألقرار ألامريكي وتحويل ألسياسه ألخارجيه في ألشرق ألاوسط لخدمة إسرائيل وألتمسك بالاحتلال .

إن ألسلام ألعادل يتحقق عندما يحدث تغير فكري وسياسي للقاده ألسياسين لاطراف ألصراع ألامري إسرائيلي لتعطى فرصه لاية حكومه تحكم في إسرائيل أن تعقد إتفاق سلام يقوم على ألانسحاب من ألارض ألمحتله وإقامة ألدوله ألتى يتحدثون عنها . تحقيق ذلك يعني نسفا لكل ألافكار ألدينيه ألتى تبلورة عبر ألمئات من ألسنين وهدم لكل ألجمعيات وألمؤسسات ألتى انشأت على هذه ألقاعده .أو إراده ربانيه تكون أقوى من من أهل وصناع ألشرور في إسرائيل وأمركا وإنجلترا .

اعداد : سمير صالح حسين

 1/5/2010

الهوامش:

1-فكرة أمركا ألام ألحاضنه لفكرة إسرائيل / مصطفى ألولي

2-ألامبرطوريه الجديده وبعض تحديات ألعصر / ترجمة مازن ألحسيني

3-أسرار وخفايا ألمقاومه ألعراقيه / عادل ألجوجري

4-ألصليبون ألجدد / يوسف ألعاص ألطويل

5-ألصهيونيه ألمسيحيه , إنحراف سياسي / محمد ألسعيد ألريس

6- ألمنتديات ألسياسيه / أليهود في امركا

7-مجلة تسامح / محمد فياض صلاحات

8-مائة عام على ألصيونيه / حوارات توفيق أبو بكر

أضف تعليقاً

Filed under Uncategorized

امريكيا والحلول السياسيه

امريكيا والحلول السياسيه

مقدمه :

سياسه امريكا في الشرق الاوسط تدور فيى حلقه تحوي في داخلها عدة عناصر منها ما هو ظاهر وما هو خفي ولكن الاهم فيها امن اسرائيل ومصالح امريكا في السيطره ونهب الخيرات واستمرارية بقاء العائلات المتوارثه في سدة الحكم

وسياستها هذه لا تعتبر اسرائيل دوله محتله للارض الغير فهى عنصر اساسي وثابت ودائم ومحمي بكل الوسائل وما عليها الا مساعدتها في ادارة مشكلة الشرق الاوسط تحرك دبلوماسيتها وترسل المبعوثين بالاقتراحات والرؤيا الرئاسيه كلما اقتضت الضروره وكلما ارتفعت حرارة تلك المنطقه السياسيه والعسكريه ان الجديه الحقيقيه في حلول سياسيه تحقق العدل وتعيد من طرد من ديارهم وتنهي الاحتلال يعني ذلك انهيار المشروع اليهودي واليهودي المتصهين خلخلة اركانه وتكذيب نبوءات وضعها حخامات وقساوسه منذ مئات السنوات بنيت عليها اعتقادات واصبحت حقائق في صدور اصحابها ,

اعتقد ان الاداره الحاليه والسابقه لو كانت الجديه والعداله وتطبيق القانون الدولي وحقوق الانسان والشعوب في نيل استقلالها وحريتها فغي برنامجها وسياستها وتوجهاتها لاجبرت اسرائيل خلال ايام او اسابيع او اشهر كما اجبرت العراق الخروج من الكويت  ويوغسلافيا من البوسنه واخذ السلطه من البيض في جنوب افريقيا . اما اقتراحات وحلول تبقي الاحتلال والاستيطان والحدود والسماء والارض والاقتصاد والهواء والماء في ايدي الصهاينه فما هي الدوله التى يتحدثون عنها وما هي الحلول السياسيه من الذي يعيق تصورهم , السلطه الفلسطينيه , م ت ف ,جامعة الدول العربيه , منظمة الؤتمر الاسلامي .

ان علاقة امريكا باسرائيل اكثر من مجرد علاقه خاصه كانت وما تزال علاقه فريده علاقه لايمكن تقويضها , ( لانها متأصله في وجدان واخلاق ومعتقدات الشعب الامريكي ) كما يرى اصحابها , المنظمات , المؤسسات , المراكز البحثيه , الاعلاميه , المدارس , الجامعات , لجان الضغط السياسي كلها تقف كجدار الفصل العنصري امام اى رئيس للاجبارها على سلام عادل اما اوسلو ومدريد وشرم الشيخ وواى ريفر كلها احتواء للقضيه داخل دولة اسرائيل .

سياستها الخرجيه

سياسة امريكا الخارجيه تقوم على :

1-البترول : هناك دراسه علميه حول البنرول بينت انه في العقدين الاخيرين سوف ينضب البترول واخر منقطه في العالم سوف تبقى العراق , اكبر احتياط  بترول في العالم السعوديه والعراق 2/ 3 احتياط العالم , من يسيطر على منابع النفط امام القوى المتصاعده الصين , الهند , اليابان وغيرها سوف يمسك بناصية العالم . مما دفع المحافظون الجدد يسارعون لاحتلال العراق وبناء القواعد العسكريه وبقاء استمرارية انظمه مواليه لهم في سدة الحكم للسيطره على المقدرات .

وهناك نقطه مهمه وهي قلة كلفة استخراجه في العراق 1,5دولار للبرميل السعوديه دولار 2,8 اما في بحر الشمال يصل الى 15 دولار , البترول صميم اهتمام الادارات الامريكيه المتعاقبه منذ 1914 , 1939 , 1956 , 1973 , 1979 , 1991 , سفنهم وناقلاتهم وحاملات طائراتهم تجتاز كل سنه اكثر من 20 مليار كيلو متر فكم يحتاجون من النفط انها تستورد 50 % من احتياجاتها , يستهلك العالم 6 برميل مقابل اكتشاف برميل واحد , العراق وحده يملك 20 % من الاحتياط العالمي 215 مليار برميل انه يجلس على محيط اطلسي بترول .

2- امن اسرائيل : كما يقول الساسه الامريكان لا يوجد مسافه بين اسرائيل وامريكا حول موضوع امنها وحمايتها وتقديم كل ما تحتاج تأخذ اكثر مما يتطلب امنها يعني نزع اسلحة الدمار الشامل وابقائها قوه نوويه , مذكرات التفاهم , الاتفاقات الاستراتيجيه  ,اتفاقات التعاون الامني  ,المشاركه في احتلال العراق وقتل العلماء ,امن اسرائيل حاضر في سياستها منذ قيام هذا الكيان الامناوات الاخيره في شهر عشره 2012 كانت اكبر مناورات في التاريخ بين اسرائيل وامريكيا  .

–1948 الاعتراف الامريكي بدولة اسرائيل اولا ثم الحمايه والرعايه المتواصله .

1956 مقابل ان تنسحب من السويس على اثر العدوان الثلاثي حصلت علي اليورانيوم الثري من مصنع ابولو ببنسلفانيا

1967 دعم توسع اسرائيل ,  في عهد ليندون جونسون افضل رئيس عرفته اسرائيل منذ نشأتها فقدم اموال وعتاد عسكري بعد الحرب يقول ( إن إيماني المسيحي ينبع منكم ايها اليهود وقصص التوراة منقوشه في ذاكرتي تماما مثل قصص الكفاح البطولي ليهود العصر الحديث من اجل الخلاص من القهر والاضطهاد ) .

1973- في عهد نكسون لعب هنري كسنجر اليهودي لانقاذ اسرائيل الذي كان وزير خارجيه ومستشار الامن القومي طلب المسارعه في تموين اسرائيل بجسر جوي من الاسلحه اللازمه وهدد السادات

باستخدام السلاح النووي ضد السد العالي اذا لم توقف مصر اطلاق النار , وبدأ ت مفاوضات الفصل بين القوات .

1979 كامب ديفد بين مصر واسرائيل لاخراجها من دائرة الصراع العربي الاسرائيلي .

1981 مذكرة التفاهم الاستراتيجي بين امريكا والكيان الصهيوني .

1982 حرب لبنان وحصار بيروت في عهد ريغان منعت الدول العربيه من عقد مؤتمر القمه لبحث العدوان الاسرائيلي الا بعد ان وافق الاخ ابو عمارعلى الخروج من بيروت وابقاء اسرائيل تحتل بيروت . ومساعدة اسرائيل على تدمير المفاعل النووي العراقي .

1991حرب الخليج قال بوش مخاطبا مؤتمر لليهود ( ان الحرب التى خاضها رجلنا في منطقة الخليج من اجلكم ومن اجل دولة اسرائيل وعمل الرجال على تحطيم عدوكم الرئيسي في المنطقه ) وربط البنتاغون ربطا مباشرا مع القياده العسكريه الاسرائيليه وبخطوط تلفونيه مؤمنه غرفة العمليات في تل ابيب وكأنها في واشنطن .

-         في عهد كلنتون فتح الابيت الابيض علي مصرعيه لليهود والمتصهينين الجدد المتشددين اكثر من اليهود في مجلس الامن القومي 7 يهود من اصل 11 هيئة الشؤون الامنيه الخارجيه وغالبية المستشارين اقوى موقع رئيس الاحتياط الفيدرالي , وزير الماليه ,المجلس الاقتصادي القومي .

-         2001 جورج بوش الابن يملك شركات بترول بطل حرب العراق وافغانستان زار اسرائيل للاحتفال بالذكرى الاربعون لقيامها والقى خطاب في الكنيست قال : آ سف لعدم حضور شارون رجل السلام والصديق , محارب هذا العصر , ان اعلان الدوله 1948 كان ذلك لتحقيق الوعد القديم الممنوح لابراهيم وموسى وداوود وطن لشعب الله المختار بنى اسرائيل ) لم يسبق لاى رئيس امريكي القاء خطاب فيه نغمات سياسيه ودينيه وتحيزيه .

-         الادارات والمبادرات السياسيه

-         قدمت ادارة كارتر مبادرة كامب ديفد بين مصر واسرائيل حيث  اخرجت مصر من دائرة الصراع للتستطيع اسرائيل احكام سيطرتها على بقية الاراضي المحتله .جيمي كارتر الذي القى خطابا انتخابي في كنيس يهودي قال فيه ( كنت على قناعه بان ايجاد وطن لليهود هو من تعليمات الرب وللقناعه الدينيه والاخلاقيه لذلك اصبح الالتزام بامن اسرائيل ثابت لا يتغير ) لم تقدم الادارات المتعاقبه اى اقتراحات او مبادرات ذات طابع دولي لحل القضيه الفلسطينيه لالزام اسرائيل في التطبيق وفي حالة الرفض يطبق عليها قرارات دوليه حصار , عقوبات ارسال قوات دوليه لحماية السكان من المذابح والقتل كالعراق وايران والسودان ويوغسلافيا وكوريا الشماليه وغيره بل قدمت رؤى للرؤساء وعقد مؤتمرات غير ملزمه لمن خالفها كلها كانت تقدم كاقتراحات تذهب مع ذهاب الرئيس ولا تلزم الحكومه القادمه في اوسلو كانت تقدم للطرفين اقتراحات شفويه غير مكتوبه لكى لاتلزم الاداره القادمه . اما مصطلح الحكم الذات قادم من امريكيا ويعني ان يباد الهنود الحمر ومن يتبقى منهم يعطي الحكم الذاتى وكذلك نحن من يتبقى من سكان فلسطين في داخلها يعطى حكم ذاتي . اما الاقتراح بدوله فلسطينيه الى جانب اسرائيل كيف يمكن تحقيقها في ظل عدم تغير سياسي اجتماعي ديني للاسرائيل بعملية السلام وقوة التيار المسيحي المتصهين الذي اسس المئات من الجمعيات والمؤسسات , دور النشر , السينما , المسرح , المحطات الاعلاميه , المعاديه بقوه لعملية السلام من وجهة نظرهم ان السلام ان يتربع يسوع على عرش داوود . دوله بجانب اسرائيل متقطعه الاوصال بالمستوطنات وتهويد القدس والسيطره على الحدود , الجو , الارض , الماء وبمفاوضات غير مباشره بين السلطه واسرائيل وكأنها مشكله اسرائيليه داخليه .

-         اسرائيل والقانون الدولي

-         ان امريكا قلبت مدلولات القيم الانسانيه فسمت الاحتلال حقا , والظلم عدلا , والتهجير امنا , والقتل للشعوب حياه ديمقراطيه , والهدم بناء , والاستيطان مواطنه , والدفاع عن النفس ارهاب . كل الادارات السابقه وفرت الحمايه ومنع اية مؤسسه امميه من ادنة ممارسات  اسرائيل التى تتنافى مع حقوق الانسان والقانون الدولي .

-         استخدمت امريكا الفيتو35 مره ضد قرارات تدين اسرائيل منذ قيامها , قرارات ادانة التوسع الاستيطاني , او احتلال ارض الغير في جنوب لبنان او قتل المدنين في اجتياح المدن , او المذابح في صبرا وشاتيلا , قتل الاسرى وتقديم حمايه دوليه للسكان في الارض المحتله , جدار الفصل العنصري فمنعت اى قرار يتم اتخاذه ضد اسرائيل حتى اصبحت اسرائيل الدوله الوحيده في العالم فوق القانون . لا ننسى عملية الاغتيال في دبى دوله ذات سياده مستخدمه جوازات حقيقيه لعدة دول اوروبيه , هل انعقد مجلس الامن لاداتة اسرائيل , هل اتخذت هذه الدول اجرائات ضد اسرائيل . اما سرقة المتحف الوطني العراقي الذي فقد مائة الف قطعه اثريه والكتب اليهوديه العراقيه والمخطوطات والمطبوعات واهمها المنحوته التى كانت توثق النصر الذي حققه نبوخذ نصر في القرن الثاني الثاني عشر قبل الميلاد على العيلامين نقش عليها 120 سطر باللغه السومريه عن مجريات المعركه , اين تطبيق اتفاقيات لاهاى الصادره 1954 واتفاقية التراث العالمي الصادره في باريس 1972 بشأن حماية الممتلكات الثقافيه اثناء النزاعات .

-       اسرائيل والسلام

السلام يعنى انهاء الاحتلال والاستيطان وانهاء  العداء , الوضع الاسرائيلي الحالي في ظل حكومه يمينيه عنصريه , استمرار في الحرب والقتل وهدم البيوت والاستلاء على الارض في القدس وغيرها زيادة الاستيطان ورفض وقف جدار الفصل العنصري , هذه الممارسات والثقافه هي لغة  حرب وممارسات حرب وليس لغة سلام والطرف الثالث في الصراع امريكيا إما ان تكون مع طرف او ان تكون في الجهه المحايده وتراقب ما يحدث عل الارض فاذا كانت مع طرف لاتستهجن لغة الحرب وكل ممارسات القياده الاسرائيليه لانها تمارس نفس الممارسات في العراق وافغانستان وتشرك اسرائيل معها في العراق مجموعات مشتركه لقتل العلماء والاساتذه الجامعين 1500 قتلوا والشركات الامنيه العامله هناك من ضمن احدى مهماتها تسويق البضائع الاسرائيليه ( دايني كروب ) والمشاركه في تقسيم العراق من خلال تثبيت دولة الاكراد بالتسليح والتدريب والتواجد العسكري .او ان تكون طرفا محايدا ترعى عملية السلام ولكن الوضع الداخلي الامريكي وتأثير اليهود والمتصهينين خطوط حمر ترسخت عبر عشرات السنوات لايمكن لاى رئيس التخلي عنها واجبار اسرائيل على ما لا تريد

–امن اسرائيل , الاحتلال الاستيطان الحروب خارج اسرائيل

- حماية اسرائيل الدفاع عنها مهما مارست من محرمات

- تعين يهود او متصهينين في مراكز حساسه وزارة الخارجيه وزارة الدفاع , ومستشارين ,الاقتصاد

- تقديم الدعم وعقد اتفاقات التفاهم الاسترتيجيه ان السلام لايمكن تحقيقه عبر مفاوضات بين طرفيى الصراع دون مرجعيه واضحه لهذه المفاوضات في اوسلو اخطأنا مجبرين ان ندخلها عل مرحلية المفاوضات وليس مرحلية الانسحاب نحن كما اعتقد الطرف الاضعف في المعادله في ظل الانهيارات الحاصله وليس عندنا خيار سوى السياسي والتمسك به رغم ضعفه وتهرب اسرائيل منه  .

ان الرئيس براك اوباما اذا حاول اجبار اسرائيل عل حل سياسي حقيقي سوف يصطدم بجدار قوي اقيم بالتأثير اليهودي والمسيحي البروتستانتي في مجلس الشيوخ ,ومجلس النواب والبيت الابيض ووزارة الدفاع والمنظمات المنتشره في كل انحاء امركا ولا يوجد تغير حقيقي داخل النخب الامريكيه ومؤسسات الاداره ولكن الفوضى والحروب والاحتلالات لصالح الشركات الامريكيه من بترول واسلحه وشركات امنيه التى حققت ارباح في العراق 100 مليار دولار اما علي المستوى الخارجي اسرائيل تحكمها حكومه يمينيه تسابق الزمن في فرض وقائع على الارض بالاستيطانى وجدار الفصل العنصري وتهويد مدينة القدس لمنع اقامة دوله فلسطينيه , اما عبارات السلام والتفاوض هي فقط ردهات اعلاميه وركض موضعي فقط ,ادارة اوباما امام اختبار قاسي وصعب ولا تحسد عليه لعجزها على فرض شئ واثبات مصداقيتها ان المعالم واضحه لحكومة بيبي نتنياهو التى تعمل على فرض يهودية دولة اسرائيل وتنسف كل التصورات الامريكيه , لانقول ان الحلول السياسيه مستحيله او معدومه  ولكن من خلال المعطيات الماثله امامنا صعبه المنال وتحتاج الى قرارات امريكيه غير مألوفه وما من مخرج امام  اسرائيل  إلا إختلاق غنف وحروب للخربطة الاوراق .

الخلاصه

ادارة بوش قبل ان تغادر الحكم احدثت دمارين في المنطقه العربيه : 1- عسكري في العراق والسودان واليمن والصومال وغيرها و جعلت المنطقه شبه محتله عسكريا من خلال التواجد العسكري المكثف .

2- دمار اقنصادي , ان هذه الاداره شجعت ورعت مؤتمرات اقتصاديه وتعاون امني ومكافحة ارهاب واغفلت الحل السياسي اكثر من اربع سنوات , عقد مؤتمر الدار البيضاء  وعمان 95  والقاهره 96 والدوحه 97  بحضور كل الدول العربيه والسلطه الفلسطينيه وشجعتهم على الاستثمار في المؤسسات المصرفيه الامريكيه حسب تقديرات معهد التمويل الدولي للسنوات الخمس شهدت تدفق استثمارات عربيه بقيمة 530 مليار دولار كان نصيب الاسواق الامريكي320 مليار  دولار غالبيتها العظمى خليجيه 308 بالاضافه لمصر 11 مليار دولار , المغرب 1,3 مليار الاردن لبنان تونس .

 وظهرت الازمه الماليه وافلاس هذه  المؤسسات وكانت خطة اوباما لانقاذ هذا الانهيار 700 مليار اقتصرت على تعويض المواطن الامريكي فقط فتبخرت كل استثماراتهم ادراج الريح ,

استفاد من هذين الانهيارين اليهود في امريكا واسرائيل تربعت على عرش العالم . وجائت والقى اوباما خطابات في تركيا ومصر وفتح صفحه جديده مع العالم الاسلامي ونادى بدوله فلسطينيه الى جانب اسرائيل .

ولكن ما هو وضع المنطقه في ظل هذا التغير الجديد افلاس عربي وضعف وانقسام فلسطيني وعنجهية قوه اسرائيليه غير مستعده للسلام , واما افتتاح كنيس الخراب الذي هو مقدمه لبناء الهيكل وهذا يعنى محو القدس فما هي ردة الفعل امام الانهارات الاسلاميه والعربيه والفلسطينيه ( الفعل مفقود والقول موجود )  فهل القول يترك اثره على اسرائيل التى تسعى لخلق معطيات على الارض تمنع اى حل حقيقي , مهما اختلف اوباما عن سابقيه من الادارات هل يستطيع ان يجابه اليهود في دولته واسرائيل واجبارها على السلام .

اما نحن كسلطه ما هى الخيارات امامها في ظل هذه الانهيارات المذكوره سوىالتمسك بلغة السلام المفقود .

اعداد / صوت الحق

الهوامش

1-    اكبر سرقه في التاريخ / بوش والاربع آلاف حرامي  / عادل جوجري

2-    الولايات المتحده الامريكيه  واسرائيل / كميل منصور

3-    التفرد الامريكي / ستيفان هالبر وجونانث كلارك

4-    الصهيونيه المسيحيه / انحراف سياسي / محمد السعيد الريس

5-    اصحاب البروج في مواجهة اصحاب الكهوف / منصور عبد الحكيم

 -

 

أضف تعليقاً

Filed under Uncategorized

تسمين اليهود لليوم الموعود

تسمين اليهود لليوم الموعود 

الديانات  الثلاث
المسيحية , الاسلام  , واليهود
تحدثو عن  قرب  نهاية  العالم  ونزول  المسيح  عيسى بن مريم  ومسيح  اليهود  الدجال … رغم الاختلافات في  وجهات النظر  سابقا لان  اليهود  في  حياتهم  لم  يؤمنو  به  ولم  يتبعوه  بل  حاولوا قتله  وصلبه رغم تلافي  النظرة  اليهودية  المسيحية حديثاً
وتشكلت الاحلاف بينهم هذه الاساطير والتنبؤات  التوارتية الانجيلية امن  بها  مثقفوا وسياسيوا بريطانيا وامريكا
وبشروا بها  في  عشرات المحطات  التلفزيونية والاذاعية  والصحف  والمجلات
وانتجوا  عشرات  الافلام  التي  تسعى  الى  تحقيقها
وازداد  الايمان  بهذه  التنبؤات  في  مثلث  الشر  (  امريكا اسرائيل  وبرطانيا)
حيث  خاضوا حروب  مشتركة  في  افغانستان والسودان  والصومال ولبنان والعراق وفلسطين
على  سبيل  المثال  في  العراق  عدائية  خاصة باليهود منذ  السبي البابلي الى  حين قصف تل  أبيب بصواريخ  صدام  في  حرب  الخليج  1991
ولكي  نعطي  الموضوع  حقه  لابد  من ان نستعرض  موقف  الديانات  الثلاث  من  الاراضي  المقدسة 

أولاً : المسيحية : مرت  النظرة  لمسيحية للأراضي  المقدسة  بمرحلتين
1) الحروب  الصليبة :  قادها  الكاثوليك  حيث بدأها البابا اوربان  الثاني  في  26  تشرين  الثاني  1092 في  فرنسا  ودعا  لحمل  سلاح  التحرير
( قبر  السيد  المسيح  في  القدس )
أستمرت  200 سنة  وتكونت من   الجيوش  الذين  يضعون  على  اكتافهم وصدورهم  صليب  احمر  من  القماش  رمزا  للأهداف  والدوافع  الدنية  قوامها تحرير  فلسطين  ,  أي  الاراضي  المقدسة  من  سلطة  الكفار  لأن يسوع  المسيح  كان  هناك   عاش  وصلب  وسمر  على  الصليب
اما  مواقفهم  من  اليهود  كانت  عدائية  واتهموهم بالكفرة  والزندقة وقتل  المسيح  وليس  عندهم  أدنى  فكرة  أو  اهتام  بعودة  اليهود  الى  فلسطين  او  بعث  الامة  اليهودية  من  جديد  لانها   انتهت  مع  ظهور  المسيح طبقأ  لعقديتهم أن  اليهود  اقترفوا  اثماُ  فطردهم  لله  من  فلسطين الى  منفاهم  في  بابل ولما  رفضوا  دعوة المسيح  نفاهم  الله   ثلنية  لذلك  انتهت  علاقة  اليهود  بأرض فلسطين  الى  بابل

2)  البروتستانت : هم  الذين  انشقوا  عن  الكنسية الكاثوليكية بحروب  ارهقت  ثلث  سكان  اوروبا  المسيحية (1648)
وكانت  نظرتهم  العقائدية نابعة  من  العهد  القديم  والجديد  معاً الا  وهي  تقديس  الهيكل  والايمان  بكل  تنبؤات  اليهود  وأن  النصرانية هي  امتداد  لليهودية  وما  قدسه  اليهود  يجب أن  يقدسه  اصحاب  الانجيل كما  ان بناء  الهيكل  سيعجل بمجيئ مسيحهم  عيسى  بن  مريم عليه  السلام  للمرة  الثانية 
لذلك  اصبحوا  مهيئين  للاعتقاد  بأنه  لم  يكن  في  فلسطين  الا  الاساطير والقصص التاريخية  الواردة  في  العهد القديم  ولا  وجود  للشعوب   الاخرى  التي  عاشت  هناك .
ترسخت  فكرة  الرابطة  الابدية  بين  اليهود  وفلسطين بأعتبارها وطنهم  القومي  الذي  أخرجوا  منه  ويجب  أن  يعودوا  اليه 
من هنا  أنشأت  دولة  اسرائيل ودعمت وساندت  ومازلت تقدم  كل  انواع  الدعم  المادي والسياسي والمعنوي  والديني
* الدعم  المادي  والعسكري يأتي  من  برطيانيا وأمريكا

ثانيا:  الاسلام : هناك  عدة  احاديث  نبوية تتحدث  عن  حدوث  ملحمة  كبرى  بين  المسلمون  وأهل  الروم  واليهود تكون  قيادة  المسلمون  في  الغوطة قرب  دمشق  بحشد  الروم  قرابة  مليون  جندي  يتمركزون  في  اعماق  مرج  دابق  بالقرب  من  حلب
وينطلق  المسلمون  من  المدينة  المنورة  ,  بلاد الشام هي  اض  المعركة  الكبرى  وما  يعقبها  من  معارك 
وتكون  الملحمة  المبرى  بحضور  المهدي  المنتظر 
ينتصر  المسلمون  بعد  ان  أبلوا  بلاءً  حسناً  على  الروم  ويقتحمون القسطنتينة  بالتكبير  والتهليل  ويتقدمون نحو  روما  عاصمة  ايطاليا  ومقر  الباب  الكاثوليك  فيفتتحونها .
بعد  فتح  هذه  المدن  تمهد  الارض  للمهدي  ويدخل  في  طاعته  اكثر الامم 
فيبعث  الجيوش  للهند .
عهد المهدي  كان  9  سنوات  فقط  وبعدها  نزول  عيسى  بن  مريم  الذي  يقتل  مسح  اليهود  على باب  اللدد  منظمة حفاد  الاسرائيلة  اعدت مهبطاً  له  في  اللد تمهيدا
لقدومه

طبيعة  الحضارة  الغريبة :
سيطر  على الحضارة  الغريبة  عنصر  عضوي  في  التفكير  وتفضي  التجانس والالتصاق  الداخلي  الصارم  على  تقديم  الواحدية  التعددية  ومن  ثم  يكون  وضع  الاقليات  غير  مستقر  بأعتبارها  عنصر  غير  متجانس  وتعود  جذورها  الى  المدن  اليوناينة  وهي  تشكيلات  حضارية  صغيرة  تتسم  باتجانس  الشديد  ولا  مكان  للغريب  بل  عكس الحضارة الشرقية  التي  انشأت  في  احضان  التشكيلات  الامبراطورية  الضخمة  فكان  عليها  ان تتعامل مع  عشرات  الشعوب والاقليات  العرقية  الدينية

الحضارة  الرومانية  بسطت نفوذها على  الشرق  والغرب فلم  تستطع  هزيمة تشكيلات  الحضارة  الشرقية  بينما  قضت  على  كثير  من  اللغات  ةالتشكيلات  الحضارية  في  القارة  الاوربية  وفرضت  الثقافة  اللاتينية
طرح  الاسلام  مفاهيم اخلاقية  ومقولات  قانونية  للتعامل  مع  الاقليات  العرقية  والدينية  وظهر   مفهوم الشعب  الشاهد  الكاثوليك  والعقيدة  الاسترجاعية  البروتستانتينية وهي  مفاهيم  تتسم  بالابهام  الشديد  فهي  من  ناحية  تضع اليهود  في  مركز الكون  باعتبارهم  شعب  وحملة  كتاب  مقدس  ويتوقف  خلاص  الكون  على  استرجاعهم  ولكنهم  أيضأ  قتلة الاله  من هنا  جاء  ملاحقة  اليهود  وطردهم  من  قبل  الكاثوليك  من  اوروبا  الغربية  لروسيا  ومناطقها  على  انهم  عنصر  غريب   في  حين  لم  يكون  هناك  ديانات  اخرى  في  اروربا 
ايضاً  من  هنا  جاء  التأيد لهم  للدول  البروتستانتينة (  بريطانيا  وامريكا)
 
أتفاق  المسيحين واليهود 
اليهود في  اعتقادتهم  الدينية  انه  يسبق  قدوم  مسيحهم  حروب  كثيرة  وأضطرابات  وانهيارت  اقتصادية  لذلك  لابد  من  خلق  حروب  او  دفعها  لتحدث 
مثل
1)  الحرب  العالمية  الاولى  :  دول  المركز النمسا وألمانيا ضد  دول  التحالف بريطانيا  فرنسا  روسيا  أيطاليا
حيث  كان  لليهود  قدرا كبيرا  في  اشعال  فتيلة  الحرب  من  خلال  مكائدهم  ومؤمارتهم على  مختلف الاصعدة  الثقافية  الاقتصادية الاجتماعية
وكانوا  وراء  الكثير  من الازمات  سعيا لاثارة الحروب حيث دبروا حادثة
اغتيال  ولي  عهد النمسا وهو في  زيارة  لسرايغو مع  زوجته وك كان  القاتل  احد
اعذاء  الجمعيات  السرية  الماسونية  ( اليد  السوداء)
واتهمت النسما  بالتواطئ مع  بعض  الجمعيات السرية  بعمليات ارهابية للقضاء على  النفوذ  النمساوي  في  ولايتي  البوسنة  والهرسك فاجتاحت النمسا  صربيا  وبدأت الحرب

2)  الحرب  العالمية  الثانية : أسهمت  معاهدة  فرساي في  اشعال  الحرب  العالمية  الثانية  حيث  قامت  بوضع  الشروط القاسية  على  المانيا
عقدت  في 1918 بمشاركة  عدة من رؤساء  دول  التحالف أهمهم
كليمنصو :  رئيس  الوزراء  الفرنسي 
الرئيس  الامريكي  ولسون
رئيس  وزراء  بريطانيا ( مسترلويل جورج)
والمندوب  الايطالي
والتي  نصت  على  حرمان  الدول  المنهزمة  من الاشتراك  في  المحادثات 
ومصاردة  كافة  استثمارات  المانيا  با الاضافة  الى  الزامها  بدفع  132 مليار مارك  ذهبيا تعويض  للحلفاء
اما  من  ناحية  فلسطينة  فقد أقرت  بوضع  فلسطين  تحت الانتداب البريطاني
وكذلك  سعى اليهود لأقامة  دولة  شيوعة  في  المانيا  ونشر  الشائات  والتحريض  على  العصيان  وحلت الاضطرابات حيث  اشترط  روزا  لوكسمبورغ تسريح  الجيش  الالماني  مقابل  وقف الاضطرابات

وصرح  هتلر بان  اتفاقية  فرساي  هي  لصالح اليهود من أجل  تدمير  المانيا

3) حرب العراق :  العراق  منطقة غنية  بالنفط حيث  يمتلك  25%  من  أحتياط  العالم  من  النفط  ولكن  ماهو  أكبر  واعمق  من  النفط  هي  الخطط  الصهيونة  للأحتلال  العراق  وتقسيمه الى دويلات  ..كان  هناك  انتقام  تاريخي  بسبب  مافعله  ملك  بابل  الذي  دمر  ممكلة  اليهود ودمر هيكلهم
والانتقام  المستقبلي ماقام  به  صدام  من  ضرب  للصواريخ  على  اسرائيل في حرب  الخليج  1991

5) وظيـفة  اليهود
أيمان  المسيحين  الاصولين  في  امريكا  وبريطانيا  أن  تدمير  اسرائيل  وهلاك  معظم  اليهود  قدر  محتوم  ((  المؤرخ  تشارلز شرويزر )) في  كتابه  عن  نهاية  العالم  ان  مهمة  هؤلاء  اليهود  الباقين  المعصومين  144  من أصل  12  مليون  هي كما  يراها  الاصولين  الخلاص  من  أرث  الدم  الذي  حمله اليهود   على  اكتافهم  بعد  ان  صلبوا المسيح  ويتحولون  ولا  يعودون  يهود 

6) حرب  نووية  تقودها  اسرائيل  في  الولايات  المتحدة  الامريكية  هي  مقدمة  المعركة  الكبرى  التي  ينتظرونها  في  هار  مجدون حيث  تخيل  محلل  لشؤن  الدفاع  الامني  في  وزارة  الدفاع الامريكية  مجريات الحرب  وكانت  على  النحو الاتي 
 حرب  بين  ايران  واسرائيل 2010- 2020
يموت  فيها 16-28 مليون ايراني  و 200000-1800000 من اسرائيل
يكون  لدى  ايران  30 رأس  نووي واسرائيل  200 رأس  نووي 

7)  اتفاقهم  على  عدة  امور عقائدية  دينية  يؤمن  بها  الطرفين
أ- اعادة اليهود  لفلسطين  وما  يتبع من استيطان 
ب- اقامة  دولة اسرائيل  1948-1967

ج- هدم الاقصى  ومسجد  فبة  الصخرة اما  مباشرة  أو بزلزال
د-  معركة  هار مجدون

                             

اختلافهم  ….
هناك  اختلاف  بين  المسيحين  اليهود  بخصوص  عودة  المسيح  الذي  سوف  يتربع  على  الهيكل ويحكم  اهل الكرة  الارضية  ويعتقد  المسيحين  الصهاينة

انها  في  الايام  الاخيرة  من  هذا  العالم  وبعد  عودة  المسيح  سيكون  على  اليهود  اما  التحول  الي  المسيحية  واما  مواجهة  الموت  ويؤمنون  بعودته في  نهاية  الالفية  واعتبروا  الايام الاخيرة  التي  تسبق  ظهور المسيح بدأت  1948 وهي  قيام دولة اسرائيل والحفاظ عليها

النظرة  اليهودية  ..
ماشيح بالغة  العبرية  تعني  المسيح  والمشحاي  هي  الاعتقاد  بمجيئه
وهي  مشتقة  من  مشح  وهي  لمسح  بالزيت المقدس
حيث  كان  اليهود  قديما  يمسحون  رأس  الملك بالزيت قبل  التنصيب  وهي  تشير  الى  ملوك  بني اسرائيل  وأنبيائهم
المشيح  من  نسل  داوود يأتي  بعد ظهور  النبي  اليا  ليعدل  مسار  التاريخ 
اليهودي بل البشرية  فينتهي  عذاب  اليهود  ويأتيهم  بالخلاص ويجمع شملهم  ويعود  بهم   الى  صهيون  ويحكم  اعداء  جماعة  اسرائيل  ويتخذ   القدس عاصمة  له  ويعيد  بناء   الهيكل  ومن  ثم  يبدأ  الفردوس  الارضي  الذي  سيدوم  الف  عام 
من هنا  سميت  بالعقيدة الاسترجاعية  سيزول  الفقر  ويعم السلام في  العالم
هذا  مسيحهم الدجـــــال 
اما  عيسى  بن  مريم
نذكر شواهد من التلمود حوله
1) احيا  كهنة السهول  (بعلام  يسوع) من بين الاموات  وعاقبوه
2)غطس  يسوع في  حفرة روث حتى ابطيه ثم  وضعت قطعة  قماش  خشنة  في  فمه وقطة ناعمة حول  عنقه وشد الطرفان  باتجاهين  متعاقبين حتى مات
3) يجب  على  اليهود  ان  يدمروا  كتب  المسيحين
4) كان  بعلاج  يسوع  يزني  بحمارته

هذا  المسيح  النبي  المعصوم  الذين ينتظرونه ام  مسيحهم الدجال 
اليهود   يريدون أن  يحكموا العالم  تحت رئاسة المسيح  المنتظر  بعد أن رفضوا  المسيح الحقيقي الذي  جاءهم بدين الحق 
أليس لليهود عقل ليسألوا أنفسهم  ان  كان  اليهود  قد  رفضوا  المسيح  وهو حي  وكرهوه وكذبوه كيف  لهم اليوم أن  يحبوه بعد  موته 

التسمــــين

بعد  انبثاق  المذهب البروتستانتي  وتحت شعار  العودة الى  الكتاب  المقدس  كمصدر  للعقيدة  النقيه  أصبح  العهد  القديم  مصدرا  هاما للمعلومات التاريخية  لدى العامة  كما  هو  مصدر  ديني

الامر  الذي  أدى  الى  ترسيخ  فكرة  الرابطة الابدية  بين  اليهود  وفلسطين 
في  أذهان  البروتستانت على  اعتبار  ان  فسطين  هي  الوطن  القومي  الذي  خرج  منه  اليهود  ويجب  العودة  اليه  طبقاً  لتنبؤات  التوراتية  في  العهد القديم  كل ذلك  ساعد في  ظهور  التاريخ القديم  والحكايات التورايتية  وتحولت  فلسطين  في  أذهان  البروتستانت  من الارض  المقدسة  الى  أرض  الشعب  المختار
برغم  من  عدم أيمان  الكاثوليك  بما  جاء  في  التوراة  من عودة اليهود  الى  فلسطين  كما  يرون  أن اليهود  أقترفوا  ذنبا  فطردهم الله وبذلك  انتهت علاقتهم  بألارض  المقدسة 
* حركة  البروتستانت  وصلت الى  بريطانيا  في  القرن  السابع  عشر  في  عهد  الثورة  البروتستانتية  عندما  تسلم  كرومل  السلطة  وأعلن  بريطانيا  جمهورية  فتحولت  الافكار  من عقائد  دينية  الى  عقائد  سياسية  تقوم  على  مبادئ :
أ- وجود الشعب  اليهودي 
ب- عودة اليهود  الى فلسطين 
ج- أقامة الاستيطان  ونشأة  حركة  تدعوا  للعودة لأرض  الميعاد

التسمين  والحماية اليهودة تبنتها عدة  دول  عظمى
أهمها  بريطانيا 
هي  الدولة  التي  نشأت  فيها  الحركة  البروتستانتية  عام  1600  حيث  بدأوا  بعقد
معاهدات  تنص  على عودة  اليهود الى  فلسطين  بأعتبارها  أرض الميعاد 
ثم  أعلن  (( أوليفر  كرومويل )) راعي  الكومنولث  البريطاني  وهو  أحد  الماسونين  الكبار  أن الوجود  اليهودي  في  فلسطين  هو الذي  يمهد لعودة المسيح 
1839 عارض  اللورد  أنطوني  اشلي  كوبر ذوبان اليهود وأنصهارهم  في  أوروبا لأنهم هم الاساس  في  عودة المسيح  ودعا  الانجليز بمساعدتهم في  الرجوع الى فلسطين

إن تأخر  المشروع  البروتستانتي بتهجير  اليهود  كان  لعدم اقتناع  اليهود بذلك بعد التخلص  منهم في  اوروبا  .. لم  يبقى  الا حثهم على  هدم المسجد الاقصى وأقامة هيكل  سليمان  مكانه

هناك  عدة  شخصيات لعبت دورا  كبيرا  لتحقيق  الانبعاث  اليهودي 
* وليم بلاكستون :  مسيحي  أمريكي  نذر  حياته من أجل  عودة اليهود وأقماة  وطن لهم في  فلسطين 

وظهر  عدد من اللورات في  بريطانيا  يدعون الى  ذلك  أهمهم بلفور  صاحب  الوعد المشؤم 1917  ورئيس  الوزراء  البريطاني  لويد جورج  
 * بريطانيا  عمدت الى  أضافة  وعد بلفور  في  بنود اتفاقة فرساي لتحقيق  الانتداب  البريطاني  على  فلسطين  من اجل  تمهيد الطريق  لتسلم  العصابات الصهوينة  أرضهم كما  يدعون 

أمريـــكا
وصلها  اليهود  منذ  اكتشافها  فامتزجت افكارهم  مع  الافكار  البوتستانتية
حتى تشكلت المسيحة الصهوينة  داخل  أمريكا والتي  تدعوا  الى عودة  اليهود الى فلسطين من اجل  اقامة وطن لهم 
ان  التنبؤات  والافكار  التوراتية  أسهمت في  ظهور  اكثر  من 300  منظمة امريكية  صهيونية  تدعو الى  غرس  اليهود  في  فلسطين وتوفير  الدعم والتأيد الدولي  لهم 
القاسم  المشترك  بين اسرائيل  وأمريكا  كلاهم  يعتبر  أن القوة هي  الطريق  السليم من اجل  تحقيق  الغايات والاهداف  كما  ان  معارضة سياسة اسرائيل الدموية يعتبر  خطيئة دينية  في نظرهم 

من أبرز قيادتها  وداعميها
1)  جيري فولويل : أقحم أفكاره  الدينية  للحياة السياسية ببرامج  تلفزيونية من اهمها  ساعة من أنجيل  زمان  وعمل  على بناء  مؤسسات تعليمية وتأسيس منظمة سياسية بأسم ( المنظمة الانجليلة الاخلاقية )
2) القس  بات روبتسون : ترشح للرئاسة في  عام  1988 وأنشىء منظمة متشعبة الجذور والتأثير وكما  اقام أذاعة CBN  من أشهر  الاذاعات واكثرها  انتشاراً
3)  القس  مايك ايفانز : أعد العديد من البرامج التلفزوينة  الداعمة للسياسة الصهوينة  واهم  برامجه ( أسرائيل مفتاح امريكا للبقاء )
4) مؤسسة جبل  المعبد : هدفها جمع الاموال من أجل  اعداة  بناء  المعبد وهيكل  سليمان

وهناك العديد من الرؤساء مثل  جيمي  كارتر وتوماس فيفرسون وروزفلت الذي  اتخذ نجمة داود شعار للبريد والدولار  الامريكي
*  معظم الرؤساء  الامريكان  يدعمون السياسة الصهوينة  ويصفون العلاقات الامريكية  الاسرائيلية بانها  علاقات  خاصة لايمكن  تقويضها

خــــــلاصة
مع  الاسف الكثير من مثقفينا  مازالو يعتقدون بان العلاقات الامريكية الاسرائيلية  تربطها المصالح وان اسرائيل  هي  الذراع الايمن لهم  متناسين الدوافع الدينية التى  هي  اعمق  واقوى  وأبقى من  كل  المصالح 
اسرائيل  في  اعتقادتهم الدينية هي  هدف  وأساس  لعودة المسيح 
وان  البقاء  والوجود اليهودي  المتشتت في  انحاء  العالم  هو  ليس  قوة  بل  ضعف  لذلك  يجب  لملمة  ودعم اليهود  لأقامة وطنهم في  فلسطين  العامل  الاهم في  عودة المسيح  المنتظر 

فلو سمينا  جدلاً  بان اليهود يدركون ويعرفون  المعبد  فما هي  النتائج  التى  ستجنوها  من ذلك 
امريكا  وبريطانيا  جعلتكم  تصدقون كذبة  كبيرة كنتم قد  عايشتم انفسكم فيها  فكيف  تصدقون بانه لم  يكن  في  فلسطين  شعوب  اخرى عاشت الآف السنين قبل قدومكم اليها وما زالوا يعيشون فيها حتى يومنا هذا . 
انتم تدفعون انفسكم للموت هل  يمكن ان يكون عندكم عقول

**  مايقوم به  المسيحون  الصهاينة  من دعم  وتأيد لليهود ليس  حباً  فيهم بل  من اجل  اليوم الموعود 
وبحسب  عقائدهم  فهم المنتصرون  في  المعركة  وأن  مسيحهم  سوف  يعود
فماذا ستجنون أنتم  اليهود  وأي  فائدة ستعود  عليكم 
فأين  عقولكم  علمكم ودينكم  قوتكم اموالكم .
((  قل يا اهل  الكتاب  تعالوا  الى  كلمة  سواء بينانا وبينكم ))
هذا  كلام الله  …….وما  عدائكم  لنا  سوى تسمين  لليوم  الموعود

المصادر **
المسألة اليهودية – عبد الوهاب المسيري
هالسيل الحروب الصليبية .

اعداد : صوت الحق
 

 

 

 

 

 

 

 

 

إعداد : عقيد متقاعد سمير صالح حسين

 

 

 

 

 

أضف تعليقاً

Filed under Uncategorized

ثورة في الثورة

ثورة في الثورة

الثورة الفلسطينية وعمودها الفقري فتح التي انطلقت من تحت الرماد من قلب استعمار الوطن من قلب الاحتلال من رحم الهزيمة واليأس والذل والهوان ، والسير بذيل المستعمر البريطاني والأمريكي ونشوة  النصر الصهيوني على الأنظمة التي لم تحارب بل تهزم ، انطلقت تلك الثورة وكان هدفها الكبير تحرير فلسطين من الاحتلال الإسرائيلي ، مجموعات صغيرة ببنادق قديمة مخلفات الحروب انبثقت وانطلقت فكانت غريبة في محيطها ،متهمة في أهدافها . قوية التأثير في فعلها , فتحول اللاجئ الساكن في خيمة ومخيم الصفيح إلى مقاتل ثائر يحمل البندقية ليعيد بها ذكريات بيته الذي تركه واجبر على الهرب .وأصبحت القضية من قضية لاجئين إلي قضية وطن ولها ممثل ذا تأثير  على الساحة الدولية أن هذه الثورة لم تكن وحدها على الساحة بل كان هناك الكثير من حركات التحرر التي ساندت بعضها بعضا .لم تكن الثورة في ممارساتها مثاليه فلا بد من أخطاء أو كبوات , فكان لها عثرات واجهتها بسبب قوه التأثير الصهيو أمريكي على الأنظمة التي من مهماتها الحماية لإسرائيل . فالتواجد للثورة على أرضها يلغي دورها في الحماية مما كان هناك اصطدام في لبنان والأردن من قبلها وسوريا وتنقلت من ساحة إلى ساحة والى حصار إسرائيلي بموافقة عربية وخروج إلى صحاري الدولة العربية. 

مكانة فتح

يمر ألان تنظيم فتح في حاله اسمها الإفلاس وهذه المرحلة إما أن يكون إفلاس جزئي أو إفلاس كلي ونحن لا نريد أن نبالغ ونقول إفلاس كلي ولكنه الإفلاس الجزئي :

  1. إفلاس تنظيمي : هناك مسمى في اللجنة المركزية اسمه التعبئة والتنظيم اسم كبير ولكنه على ارض الواقع لا أساس له على الإطلاق التسميات التنظيمية الكبيرة ليس لها إيه علاقة في المواقع التنظيمية الكبيرة والصغيرة (فلا يوجد تعبئة ولا تنظيم ) ولكن عناصر مبعثرة هنا وهناك.
  2. الإفلاس الوطني : أن حركة فتح فلسطينة المنشأ ,عربية الوجه و إسلامية العمق ولكن ألان تقوقعت 

الحركة فقط لبس  داخل الأرض المحتلة  فحسب بل في داخل أوسلو ومؤسساتها .هذا التراجع الوطني أعطي حماس وغيرها الامتداد الذي كانت تستمتع  به  حركة فتح , على المستوىين الخارجي والداخلي أن نسبة تأيد  حركة فتح في الشتات الفلسطيني ضئيلة جدا ولو حصلت انتخابات حقيقة لا تحصل على اكتر 5% من أصوات الشعب الفل بعد أن كانت الحركة نسبة التأييد 90% من أصوات الشعب .اما عن المستوى العربي  والإسلامي انحصرت العلاقات  و الامتدادات بالأنظمة البالية المتهاوية فقط  ,لذلك لإمكان لها داخل الجماهير العربية والإسلامية  أما على المستوى  الداخلي الانتخابات التشريعيه والمجالس القرويه والبلديه .

  1. إفلاس فصائلي :لم تعد حركة فتح الحركة القائدة كما كانت في السابق لان قيادتها تنبع من الميدان العسكري وقوتها العسكرية وبعد أن فقدت عسكريتها نهائيا وفقدت تحقيق انجاز سياسي في المفاوضات فلماذا تبقى قيادتها للشعب؟ ولا ننسى الانقطاع التام والانقسام والسيطره على غزه لحركة حماس وهي تمثل جزءا كبير في المجتمع الفلسطيني .
  2. إفلاس شعبي: أن حركة فتح أفلست على المستوى الشعبي الفلسطيني وذلك :

 

  1. الأخطاء الكبيرة في أوسلو والانتفاضة الأخيرة
  2. سوء الأخلاق لبعض قيادتها وعناصرها المتمركزة في الشارع أعطى المجتمع انطباع سيئ عن تلك الحركة .
  3. التدخلات الكثيرة في الأمور الاجتماعية وابتعاد حركة حماس عنها مما قلل من شعبيتنا وقوى شعبيه حماس وهذا ظهر في الانتخابات البلدية التشريعية.
  4. ممارسات المسؤلين في السلطة الفل السيئة وعدم تطبيق قانون المحاسبة بل من يقوم بإعمال سيئة يرتقي نحو الأعلى وهذا أعطى نظره سيئة جدا عن حركة فتح.
  5. انخفاض مكانتها داخل عناصرها وكوادرها .ان الكوادر الواعية والمتنورة التي ترصد الواقع وتقيم تعتبر أن الحركة قد سرقت وزج بها في قفص حديدي لاوسلو يحرسه جوقه من المنتفعين  والمتسلقين اصبحو في مركز القرار واعلى مؤسساتها الحركية فجردوها من اوراق القوة التى كانت لديها .
  6. عدم الفصل بين اوسلو وقيادات الحركة فكان من المفروض ان يتم فرزاشخاص تعمل في اوسلو واشخاص تعمل للحركة لا علاقه لهما بالتفاوض لان وضع كل البيضات في سله واحده تكسر كل البيضات و تخسر كل شي  ,هذا تدى البي حرق كل قيادات فتح القديمة والجديدة و

 كل يوجه الاتهام للاخر ولم يبقى لها قيادات

 قديمة لها هيبتها   وقوة تأثره في الشارع  لكي تنافس خصومك السياسين  .                                                

والفصائل الاخرى في حاله حصول انتخابات رئاسيه او تشريعية او مجالس بلديه او قروية.  

 

القيادات ا لاوسلويه

الخطوات التى قامت بها  

1 –هلامية الحركه : ان اسلوب الاستمارات والانتخابات والمناطقيه جعلت الحركه هلاميه لدخول العدد الكبير الذي ليس له علاقه بها مع غياب عناصرها الحقيقيه ان بعث الديمقراطيه في الحركه ليس بهذه الطريقه التد ميريه بل ان تكون هناك ديمقراطيه بين عناصرها الحقيقين وليس ديمقراطية الشارع .

2 – كشف الحركه كليا امام الا مريكان والاسرائيلين :

ان مهمة هذه القياد هو ان تجعل كل الحركه مكشوفه امام العدو وذلك من خلال فتح المكاتب الحركيه والانتخابات والتركيزعلى الداخل واهمال الخارج وهذا يسهل على العدو تقيمنا بشكل جيد وكشف عناصر الضعف والقوه لكي يرسم سياسته التفاوضيه بناءعلى هذا التقيم فكان تراجع فلسطيني في سقف المطالب وتصاعد الرفض الاسرائيلي في اعطاء الحقوق .

3 – تحويل الحركة من حركة عسكرية نضالية جهادية ممتده جذورها في  الوطن العربي والأسلامي  والساحة الدولية الى حركة سياسية محصوره فقط في العملية السلمية وتسابق قيادتها على اخذ موقعها في تلك المرحله السياسية ناسين او متناسين اننا تحت الاحتلال وهل المرحله السياسية التفاوضيه تصل بنا الى بر الأمان ام الى طريق مسدود بلا حقوق

  1. تحويل الأستراتيجيه الر ئيسيه الى سياسية فقط وهدم كل الأطر الاخرى التى كانت قائمة في الخارج والسير بنا في طريق ذو اتجاه واحد لا رجعه فيه متناسين ان  المفاوضات اصبحت عبثيه وان العملية السلمية اصبحت مشلوله امام التحول الأسرائيلي نحو الاستطيتان وابتلاع الأرض وعدم النيه في اعطائنا شيئ من حقوقنا وهذا جعلنا نصر في الاستمرار في هذا الطريق ونكون خدم لاسرائيل لا نختلف عن المخاتير ايام الاحتلال او الانفلات من هذا الوضع ولكن بعد هدم كل شئ.

واجب التغير

ان التغيير في الواقع الفتحاوي الحالي لابد منه لانه من الافضل ان يرمم البيت لا ان يهدم فالنهوض الحركي لابد ان يسبقه تغير ويشمل :

  1. تغيير بعض القيادات : ان كثير من القيادات حر قت بعضها البعض واصبحت لا قيمه لها باعين عناصروكوادر فتح الواعية وتغلبت المصالح الشخصية على المصالح الوطنية وبعضها غرق في وحل اوسلو متناسيا المصلحة الوطنية للحركة .لذلك لابد من تغيرها لكي نستطيع النهوض .
  2. وضع وتنفيذ قانوني التقييم والمحاسبه وهذا يجب ان ينطبق على الجميع من اصغر عنصر لاكبر عنصر مهما كانت مكانته التنظيميه.

ان غيابها طيلة الفتره الطويله لعمر الحركة ادى بها الى الحالة السيئة التى وصلت اليه لانه من يسرق  او يخون او يهدم لا يحاسب ولايوجد تقيم داخل الحركة و يعرف كل عنصر اين مكانهه فيها لذلك يمكن ان يدخل بها عنصر 2011 وبأخذ مكان وموقع قبل العنصر الذي دخل ب1965 .هذا يزرع الحقد والانانية وعدم المبالاه وهشاشة الأنتماء وهلامية الحركة وغياب المحبه والأحترام والتقدير.

  1. مركزية التنظيم ومركزية القرار : لابد من خلق اطار تحكمه المركزية في كل امور الحركة من قرارات سياسية واعلاميه وتنظيميه .ان عدم المركزيةواستمرارها جعل غالبية عناصرها وكوادر الحركة تبتعد عنها ولا تهتم بامورها .فاي دعوه او نشاط تدعو له الحركة لاتجد التجاوب الا القليل كل ذلك ا فقد الحركة مكانتها داخل المجتمع وفي صناديق الاقتراع .ان انتخابات على مستوى مجالس قرويه او بلديه يصعب بقوه ان تجد قائمة واحده لفتح في قرية صغيره بل عده قوائم وهنا تكون الكارثه في النتائج.
  2. التغير في الفهم لعملية السلام : كان هناك رفض لقبول اسرائيل في نفسيه ووجدان المواطن الفلسطيني  و العربي  والاسلامي ونظرتهم لها بانها عدوانية ولا تريد السلام ولكن عندما دخلنا اوسلو وغيرنا كل مفاهيمنا هذا فرض تغيرا في المفاهيم لدى الوطن العربي والاسلامي مما جعل اسرائيل تدخل الساحه العربية من اوسع ابوابها  والاسلامية على اكتافنا دون ان تتخلى عن مواقفها ومبادئها واهدافها وتطلعاتها .

وهنا الكارثه بعد ان هدمت الجانب المعنوي في شعبك و الشعوب المسانده لك كيف تبينها من جديد . اسرائيل لم تغير من فهمها للسلام الذي يقوم على استكمال ارضها واستيعاب من تبقى من فلسطين في داخل دولتها .ومحو حالة العداء لها في العالمين العربي والاسلامي .لان التغيير الأسرائيلي يحتاج الى تغيير في النفسية الأسرائيلية ونقسية القيادات الحزبية الاسرائيلية ليكون لديهم قناعة بان الطرف الفلسطيني لديه ارض محتله وعليه الانسحاب منها ان تواجدها بقوه في العراق ايام برايمر ولديها المستشارين للحكومه العراقيه في كل الجوانب السياسيه والعسكريه والنفطيه وحتى الرياضيه وقطر والمغرب والاردن ومصر وان بيبي نتنياهو يقول ان حزب الليكود له علاقات مع اكثر من 8 دول عربيه.

  1. التغير في استراتيجية الصراع :

فتح الان حصرت استراتيجيتها في الصراع العربي الاسرائيلي فقط في التفاوض والتخلي عن كافة الاوراق .على الرغم من ادراكها ان الطرف الاسرائيلي لم يتغيرفي شبئ  وله فهم اخر للعملية السلميه.

 ان حرق كل الأوراق هو خطأ استراتيجي لانه وضعنا في طريق واحد لا رجعه فيه . لذلك على فتح ان تغير من تلك الأستراتيجيه بان تعود للكفاح  ولكن ان تعيد اوراقها التى حرقتها ليس في داخل الوطن المحتل بل على الساحه الخارجيه والعوده الى الجماهير العربية والاسلاميه والأبتعاد عن العلاقات الوحيده مع الأنظمه الحالية المتهاويه هذه الاستراتيجيه لا يستطيع كاتب مهما كانت قوه تصوره ان يضع استراتيجية بل تحتاج الى عقد لقاءات لكوادر  الحركة ذوي التجربة وتقيم المرحله السابقه ثم البحث عن استراتيجيه جديده تعيد لفتح ثورتها وتبقيها ايضا مقبوله التعامل مع الساحه الدوليه .

  1. تغير النظرة الحركية ان فتح كلها بعد اوسلو في الداخل وهذا ظهر في انتخابات اللجنة المركزية الاخيرة 2011 90% من لجنتها المركزية من الداخل وهذا خطأ استراتيجي بان تضع كل قيادتك تحت نار العدو . ولكن يجب ان تكون الارض المحتلة هي ساحة من عدة ساحات اخذين بعين الأعتبار الساحات الاخرى وهذا يحتاج ليس الى علاج نظري بل يحتاج الى جهد عملي في اعادة بناء الحركة على كافة الساحات بأعتبار اننا ثورة ولم نصل الى حقوقنا الوطنية وان اوسلو لاجدوي من الأستمرار بها .هذا التصور يحتاج الى اعادة الجوانب المعنوية وبث الروح فيها وبناء القناعات السابقة والتعبأه الفكرية والايدلوجيه  لكي نستطيع ان ننهض ونعيد البناء . لان حالة الياس والتشذرم وعدم المبالاه يزيد الطينة بله .

خاتمه

ان الشوره في الثورة ليحصل التغير والبناء الجديد يحتاج الى عناصر شبابيه نظيفه غير ملوثه ايديها ذو اخلاق عالية تتمتع بالمبادرة والتقييم وعناصر غير منتفعة او تسلقت او متسلقة ووصلت الى مراكز االقرار بالطرق المشروعة  و الغير مشروعة وعناصر شبابية طلابية لانها اقل الفئات الحركية الغير ملوثه وفيها الدم الجديد الواعي وقوة الاندفاع مثلما كانت في السابق في عز الثورة ان عنصر الطلاب كان من اهم وقود الثورة في كل مراحلها . هذه العناصر الشبابية عندها القدره على العمل والتواصل في صنع التغيير .ونحتاج الى كوادر سابقة مهمله لا قيمة لها ومقهورة مما يحدث يستفاد من خبراتها القوية سواءا كانت اعتقالية او او غير اعتقاليه  

تحتاج الى تجميع كل الكوادر والعناصر المبعثرة هنا وهناك وفي كل الساحات واعادة الاعتبار لها واعطائها دورا كبيرا في المشاركة والتعبئة الفكرية للعناصر والكوادر الواعية عن المرحلة الحالية ومدى خطورتها اذا استمرت هذه القيادات في الحركة .

التركيز على الكوادر التى ليس لها ارتباطات اوعلاقات او تدااخلات بالأدارة الامريكية لان من يقترب من امريكيا يقترب اكثر من اسرائيل واستغلال الطاقات العلمية في الجامعات من اساتذة وحملة الدكتراه في بناء المرحلة الجديدة . ويجب تطبيق مركزية التنظيم في الحركة لكي تكون لها قيادة واحدة ولغة واحدة وقرارات واحدة ولسان واحد وفكرة وقرارات وتطلعات واحدة والتخلص من الهلامية التى فرقت وشتت عرى الحركة.

ولابد من طرح فكر محدد للحركة يستنير به ويحمله الجميع وهذا الفكر يستجيب للمتطلبات العصريه ولكل المراحل التى سوف نمر بها او مررنا بها . واعادة التقييم لكل من المرحلة العناصر والتشديد على تطبيق قانون المحاسبة واعطاء كل عنصر مكانته الطبيعية والتخلص من انك تكون فتح في يوم واحد وعنصر وقائد في شهر واحد .

في البناء الجديد الاعتماد على عناصر قليلة تستطيع التعامل معها ومعالجته معظم مشاكلها من كل الجوانب  الأجتماعية والتنظيمية وانصار كثيرين والنصير يمكن ان يكون عنصرا  لها واعطاؤها دورا كبيرا في المشاركة والتعبئة الفكرية للعناصر والكوادر الواعية عن المرحلة الحالية ومدى خطورتها اذا استمرت هذه القيادات في قيادة الحركة .

 

 

 

العمل على اعادة الاعتبار للحركة داخل المجتمع الفلسطيني بعد ان فقدته واستفادت منه التنظيمات الاخرى وهذا يحتاج الى عمل كالنحل لكافة العناصر والكوادر في داخل الارض المحتلة والخارج لان مكانتنا في الشتات سيئة للغاية وتحتاج الى جهد كبير.

 كل مانقوله ليس سهلا ولا هينا ولكن بعون الله وارادته وتوفيقه يمكن ان نحقق هذه الاهداف السامية التى سوف نبحر بسفينة شعبنا نحو بر الامان وتحرير الارض واقامة الدولة المنشوده واعادة كل لاجئ لبيته وارضه.

       اعداد : صوت الحق

          التاريخ : 13/06/2011

 

 

أضف تعليقاً

Filed under Uncategorized